Lewati ke konten

Tafsir QS. Sad: 60 ص

قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

أجناس. وقرئ: ﴿وَآخَرُ﴾: أي: وعذاب آخر، أو: مذوق آخر. و ﴿أَزْوَاجٌ﴾: صفة لـ ﴿وَآخَرُ﴾؛ لأنه يجوز أن يكون ضروبًا، أو صفة للثلاثة، وهي: حميم، وغساق، وآخر. ﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾ وقرئ: (من شكله) بالكسر، وهي لغة، وأما الغنج فبالكسر لا غير. ﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ﴾: هذا جمع كثيف قد اقتحم معكم النار، أي: دخل النار في صحبتكم وقرانكم. والاقتحام: ركوب الشدة والدخول فيها. والقحمة: الشدة. وهذه حكاية كلام الطاغين بعضهم مع بعض، أي: يقولون هذا. والمراد بالفوج: أتباعهم الذين اقتحموا معهم الضلالة، فيقتحمون معهم العذاب ﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾: دعاء منهم على أتباعهم. تقول لمن تدعو له: مرحبًا، أي: أتيت رحبًا من البلاد لا ضيقًا، أو: رحبت بلادك رحبًا، ثم تدخل عليه "لا" في دعاء السوء. و ﴿بِهِمْ﴾ بيان للمدعو عليهم، ﴿إنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ﴾ تعليل لاستيجابهم الدعاء عليهم، ونحوه قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف: ٣٨]. وقيل: ﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ﴾: كلام الخزنة لرؤساء الكفرة في أتباعهم، و ﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ إنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ﴾ كلام الرؤساء. وقيل: هذا كله كلام الخزنة. ﴿قَالُوا﴾ أي: الأتباع: ﴿بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ يريدون الدعاء الذي دعوتم به علينا أنتم أحق به، وعللوا ذلك بقولهم:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقيل: يعود على الحميم، ويجوز أن يكون الخبر محذوفًا، أي: ولهم آخر، ومن ﴿شَكْلِهِ﴾ و ﴿أَزْوَاجٌ﴾ صفتان، ومن قرأ: ﴿آخَرَ﴾ بالتوحيد رفعه بالابتداء أيضًا، و ﴿أَزْوَاجٌ﴾ مبتدأ ثان، و ﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾ خبر الأزواج، والجملة خبر "آخر". ويجوز أن يكون "آخر" معطوفًا على ﴿حَمِيمٌ﴾، و ﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾ نعت له، و ﴿أَزْوَاجٌ﴾ يرتفع بالجار، ولا يحسن أن يكون ﴿أَزْوَاجٌ﴾ خبرًا عن " آخر"؛ لأن الجمع لا يكون خبرًا عن الواحد.

قوله: (وأما الغنج فبالكسر لا غير)، يعني: "الشكل" بالفتح، والكسر: المثل، وأما الذي بمعنى الغنج فبالكسر لا غير. الجوهري: الشكل؛ بالفتح: المثل، وبالكسر: الدل، يقال: امرأة ذات شكل.

قوله: (﴿بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾)، ﴿مِرْحَبًا بِهِمْ﴾ دعاء منهم. وقال أبو البقاء: ﴿لا مَرْحَبًا﴾

Juz 13, halaman 306 ›

﴿أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾، والضمير للعذاب أو لصليهم. فإن قلت: ما معنى تقديمهم العذاب لهم؟ قلت: المقدم هو عمل السوء، قال الله تعالى: ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٥٠ - ٥١]، ولكن الرؤساء لما كانوا السبب فيه بإغوائهم، وكان العذاب جزاءهم عليه؛ قيل: ﴿أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾، فجعل الرؤساء هم المقدمين، وجعل الجزاء هو المقدم، فجمع بين مجازين؛ لأن العاملين هم المقدمون في الحقيقة لارؤساؤهم، والعمل هو المقدم لا جزاؤه. فإن قلت: فالذي جعل قوله: ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ من كلام الخزنة ما يصنع بقوله: ﴿بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يجوز أن يكون مستأنفًا وأن يكون حالًا، أي: هذا مقولًا له: ﴿لا مَرْحَبًا﴾، و ﴿مَرْحَبًا﴾ منصوب على المصدر، أو على المفعول، أي: لا تسمعون مرحبًا. وقوله تعالى: ﴿مَّعَكُمْ﴾ يجوز أن يكون حالًا من الضمير في ﴿مُقْتَحِمٌ﴾ أو من ﴿فَوْجٌ﴾؛ لأنه قد وصف، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لفساد المعنى، ولا يجوز أن يكون نعتًا ثانيًا.

قوله: (فجمع بين مجازين)، المجاز الأول في الإسناد: (هم)؛ لأن المقدمين هم الأتباع، فجعل الرؤساء هم المقدمين، ولما كانوا السبب في الإغراء أسند الفعل إليهم. والثاني: العمل هو المقدم، فجعل المقدم الجزاء، وهو من إطلاق اسم المسبب على السبب.

قوله: (فالذي جعل قوله: ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ من كلام الخزنة ما يصنع بقوله: ﴿بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾؟ ) يعني: قد سبق أن الرؤساءإذا قالوا لأجل الأتباع: ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ دعاء عليهم، صح أن يجيبهم الأتباع بقوله: ﴿بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ﴾ وإذا كان ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ كلامًا للخزنة فكيف يكون هذا جوابًا لهم؟ وأجاب: أن الأتباع إذا سمعوا من الخزنة هذا الدعاء أقبلوا على رؤسائهم قائلين: يا رؤساء السوء أنتم أحق به منا لإغوائكم إيانا.

Juz 13, halaman 307 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →