Lewati ke konten

Tafsir QS. Sad: 77 ص

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٧٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ما قبلهما، ثم أدغم الحرفان المتماثلان في بعضهما، ثم حذفت الهمزة من أولهما استغناء عنها بحركة الخاء والشين، وقد يستعمل: خير، وشر على الأصل كقراءة بعضهم قوله تعالى في سورة (القمر): (سيعملون غدا من الكذاب الأشرّ) بفتح الشين، ونحو قول رؤبة بن العجاج: [الرجز]

يا قاسم الخيرات وابن الأخير... ما ساسنا مثلك من مؤمّر

وخير، وشر، وحب يستعملن بصيغة واحدة للمذكر، والمؤنث، والمفرد، والمثنى، والجمع؛ لأنها بمعنى: أفعل كما رأيت. ﴿نارٍ:﴾ أصله: نور تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، وهي من المؤنث المجازي، وقد تذكر، وتصغيرها: نويرة، والجمع: أنور، ونيران، ونيرة، ويكنى بها عن جهنم التي سيعذب الله بها الكافرين والفاسقين، والفعل: نار، ينور، يستعمل لازما، ومتعديا؛ إذا بدئ بهمزة التعدية، كما في قولك: أنارت الشمس الكون.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى إبليس. ﴿أَنَا:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبره. ﴿مِنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خَيْرٌ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿خَلَقْتَنِي:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والنون للوقاية، والجملة الفعلية تعليل للخيرية، أو تفسير لها. ﴿مِنْ نارٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ياء المتكلم؛ أي: كائنا من نار، وجملة: ﴿وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ معطوفة على ما قبلها، وإعرابها مثلها بلا فارق.

﴿قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٧٧) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨)﴾

الشرح: ﴿قالَ﴾ أي: قال الله له. ﴿فَاخْرُجْ مِنْها﴾ أي: من السماء، أو من الجنة، أو من زمر الملائكة. وفي الكرخي: وقيل: اخرج من الخلقة التي كنت عليها أولا، وانسلخ منها؛ لأنه كان يفتخر بخلقته، فغير الله خلقته، فاسود بعد ما كان أبيض، وقبح بعد ما كان حسنا، وأظلم بعد ما كان نورانيا، وهذا يدل على أنه لم يكن كافرا حين كان بين الملائكة؛ لأن الله تعالى لم يحك عنه إلا الاستكبار عن السجود. فهذا دليل على: أنه صار كافرا حين لم يسجد. ذكره الطيبي.

وفي «تحفة العارفين» ما نصه: وكان إبليس رئيسا على اثني عشر ألف ملك، وكان له جناحان من زمرد أخضر، فلما طرد؛ غيرت صورته، وجعله الله منكوسا على مثال الخنازير، ووجهه كالقردة، وهو شيخ أعور كوسج، وفي لحيته سبع شعرات مثل شعر الفرس، وعيناه مشقوقتان في طول وجهه، وأنيابه خارجة كأنياب الخنازير، ورأسه كرأس البعير، وصدره كصدر الجمل الكبير، وشفتاه كشفتي الثور، ومنخراه مفتوحتان مثل كوز الحجام، والله أعلم. انتهى.

جمل بحروفه.

Juz 8, halaman 185 ›

﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ:﴾ قال الخازن: فإن قلت: إذا كان الرجم بمعنى: الطرد، وكذلك اللعنة لزم التكرار؛ فما الفرق؟ قلت: الفرق: يحصل بحمل الرجم على الطرد من الجنة، أو السماء، وتحمل اللعنة على معنى الطرد من الرحمة، فيكون أبلغ ويحصل الفرق، ويزول التكرار. انتهى.

فإن قلت: كلمة ﴿إِلى﴾ لانتهاء الغاية، وقوله: ﴿إِلى يَوْمِ الدِّينِ﴾ يقتضي انقطاع اللعنة عند مجيء يوم القيامة. قلت: معناه: أن اللعنة باقية عليه في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة زيد له مع اللعنة من أنواع العذاب ما ينسى بذلك اللعنة، فكأنها انقطعت عنه. انتهى.

هذا؛ وظاهر الآيات الكريمة يدل على: أن الجنة التي أسكن الله فيها آدم، وحواء؛ حيث قال له في كثير من الآيات: ﴿اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ هي جنة الخلد التي في السماء، وهذا رأي الجمهور من علماء أهل السنة، وذهبت المعتزلة، والقدرية إلى أن الجنة ليست جنة الخلد، وإنما هي جنة في الأرض، وهي أرض عدن، وشبهتهم: أنها لو كانت جنة الخلد لما وصل إليها إبليس، ولما وقعت فيها معصية آدم؛ لأنها جنة القدس، وباختصار فقد حكى القرطبي: أن أهل السنة مجمعون على أنها جنة الخلد؛ التي أهبط منها آدم ﵇. قال المرحوم عبد الوهاب النجار: وحاصل الخلاف فيها على أربعة أقوال: إنها جنة المأوى. إنها جنة سوى جنة المأوى، اخترعها الله لآدم، وحواء، إنها جنة من جنات الأرض. التوقف في أمرها. انتهى. والذي ندين به ونعتقده: أنها جنة المأوى، وجنة الخلد للأدلة الكثيرة.

تنبيه: من المقطوع به: أن آدم ﵇ من الأنبياء، وهو رأي: جمهور العلماء لم يخالف فيه أحد وإنما الخلاف هل هو رسول أم لا؟ ولمن أرسل؟ فيرى بعض العلماء: أنه رسول، وأنه أرسل إلى ذريته. ويرى الآخرون: أنه لم يكن رسولا، وإنما كان نبيا، ويستدل هؤلاء بحديث الشفاعة الوارد في صحيح مسلم: أن الناس يذهبون إلى نوح، ويقولون له: أنت أول رسل الله إلى الأرض. فلو كان آدم رسولا؛ لما ساغ هذا القول. والقائلون برسالة آدم، يؤولون ذلك بأنه أول رسول قبل الطوفان، والله أعلم بحقيقة الأمر، والرأي الأرجح: أنه من الرسل.

هذا؛ وقد عاش آدم ﵇ على ما ورد في بعض الآثار ألف عام، ثم مات بعد ذلك، ودفن على المشهور في الهند عند الجبل الذي أهبط فيه. وقيل بجبل أبي قبيس في مكة المكرمة، ولما حضرته الوفاة؛ جاءته الملائكة بكفن، وحنوط من الجنة، وبعد أن غسلوه، وكفنوه حفروا له، وألحدوه، وصلّوا عليه، ثم أدخلوه قبره، فوضعوه فيه ثم حثوا عليه التراب، وقالوا: يا بني آدم! هذه سنتكم. رحم الله آدم، وأسكنه فسيح جنته، وجمعنا معه في دار الخلد آمين. والحمد لله رب العالمين. النبوة والأنبياء للصابوني، جزاه الله خيرا.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل تقديره: «هو» يعود إلى الله. ﴿فَاخْرُجْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة، أو هي صلة لتحسين اللفظ. (اخرج): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت» والجملة لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا، وواقعا؛

Juz 8, halaman 186 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →