Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 37 الزمر

وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

فلا تخف فإنّ الله ناصرك وعاصمك من النّاس وتخويفهم هو عبثاً وباطلاً والتّخويف بإصابتك بالضّر أو المكروه.

﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾: من شرطية.

يضلل الله: الله سبحانه لا يُضل أحداً أبداً أيْ: من يُضلل ويختار لنفسه طريق الضّلال والفساد ويصر على ذلك بسبب فسقه وظلمه، ويبتعد بعيداً عن دينه، فما له من هاد يهديه.

فما له من هاد: الفاء للتوكيد، ما النّافية، له: اللام للاختصاص، من: استغراقية، هاد: يهديه أو يعيده إلى الطّريق الحق والهداية والرّشاد، إلا الله وحده.

سورة الزمر [٣٩: ٣٧]

﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِى انْتِقَامٍ﴾:

﴿وَمَنْ﴾: شرطية.

﴿يَهْدِ اللَّهُ﴾: يوفقه للإيمان والإسلام والتّقوى والعمل الصّالح، أيْ: هذا المهتد هو الّذي اختار لنفسه طريق الهداية وسار فيها وطلب المساعدة والعون من الله سبحانه فالله سبحانه وعده بالزّيادة في الهدى والتّقوى، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمّد: ١٧].

﴿فَمَا لَهُ مِنْ مُّضِلٍّ﴾: الفاء جواب شرط، ما: النّافية، له: اللام لام الاختصاص، من استغراقية تستغرق أيَّ إنسان أو جنٍّ. مضل: اسم فاعل يدل على الثبوت.

﴿أَلَيْسَ﴾: الهمزة همزة استفهام تقريري.

Juz 10, halaman 54 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →