Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 47 الزمر

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: اللهم عبارة عن لفظ الجلالة (الله) ألحقت به الميم المشددة بدلاً من حرف النّداء الياء (يا الله) الّتي تفيد البعد؛ لأنّه سبحانه قريب وأقرب إلينا من حبل الوريد، وتحولت إلى (اللهم).

﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: فاطر: الّذي أخرج وأظهر للوجود السّموات والأرض.

فاطر: اسم فاعل من فعل فطر، شق فظهر وقيل: تفطر الشّجرة إذا تشقق بالورق، وفطر السّموات والأرض أوجدهما وأظهرهما ولا يقال: فاطر إلا لله وحده.

﴿عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾: ارجع إلى الآية (٧٣) من سورة الأنعام للبيان.

﴿أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: أنت: للتوكيد، تحكم: تفصل، ارجع إلى سورة الأنعام آية (٦٢) لبيان معنى تحكم.

فيما: في ظرفية، ما: تعني الّذي أو مصدرية.

كانوا فيه يختلفون: أيْ: في الدّنيا. في أمور الدّين والعبادات والعقائد ومن كلّ على الحق أو الصواب أو من كان على الباطل أو الخطأ.

سورة الزمر [٣٩: ٤٧]

﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾:

﴿وَلَوْ أَنَّ﴾: لو: شرطية، أن: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: اللام للاختصاص، ظلموا: أشركوا أو ظلموا أنفسهم بالشّرك والمعاصي أو خرجوا عن منهج الله تعالى؛ مما أدَّى ظلم أنفسهم وإيقاعها في التّهلكة.

Juz 10, halaman 68 ›

﴿مَا فِى الْأَرْضِ﴾: من أموال وملك وذخائر وخزائن وأشياء ثمينة وعلى فرض أنّهم يملكون ذلك.

﴿جَمِيعًا﴾: للتوكيد.

﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾: وعلى فرض أنّه مضاعف؛ أي: ضعفين.

﴿لَافْتَدَوْا بِهِ﴾: اللام لام التّعليل.

افتدوا به: أيْ: على فرض قدَّموه ومثله معه فداءً لهم للنجاة.

﴿مِنْ﴾: ابتدائية.

﴿سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: أشد العذاب كماً ونوعاً وأفظعه ما تُقبل منهم.

﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾: بدا لهم: أظهر وبان لهم كثير من الحقائق لم تكن تختطر على بالهم.

١ - كثيراً من السّيئات دون أن يشعروا بها أنّها سيئات.

٢ - كثيراً ما عملوا من السّيئات نسوها وأحصاها الله.

٣ - كثيراً مما زين لهم الشّيطان من السّوء فرأوه حسناً.

٤ - أن الآلهة والأولياء وعيسى والملائكة وغيرهم لن يشفعوا لهم.

٥ - أن سادتهم وكبرائهم يتبرؤون منهم.

٦ - أن أعمالهم قد حبطت وأصبحت هباءً منثوراً بسبب شركهم وريائهم.

٧ - ظهر لهم من غضب الله وعذابه ما لم يكن قط في حسابهم ولم يحدثوا أو يفكروا به.

Juz 10, halaman 69 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →