Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 108 النساء

يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴿١٠٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة «لا تجادل … » لا محل لها معطوفة على جملة لا تكن (¬١).

وجملة «يختانون … » لا محل لها صلة الموصول (الذين).

وجملة «إنّ الله لا يحب … » لا محل لها استئنافية تعليلية.

وجملة «لا يحب … » في محل رفع خبر إنّ.

وجملة «كان خوانا … » لا محل لها صلة الموصول (من).

الصرف:

(خوّانا)،صيغة مبالغة الفاعل، من خان يخون، وزنه فعال بفتح الفاء.

البلاغة

«إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوّاناً أَثِيماً»

المبالغة: في قوله تعالى «خَوّاناً أَثِيماً» كثير الخيانة مفرطا فيها «أثيما» منهمكا في الإثم، وتعليق عدم المحبة المراد منه البغض والسخط بصيغة المبالغة ليس لتخصيصه بل لبيان إفراط بني أبيرق وقومهم في الخيانة والإثم.

﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (١٠٨)﴾

الإعراب:

(يستخفون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (من الناس) جار ومجرور متعلق ب (يستخفون)، (الواو) عاطفة (لا) نافية (يستخفون من الله) مثل يستخفون من الناس (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ (مع) ظرف مكان منصوب متعلق بخبر المبتدأ و (هم) ضمير مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في

Juz 3, halaman 160 ›

محل نصب متعلق بالخبر المحذوف (يبيتون) مثل يستخفون (ما) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (لا) نافية (يرضى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من القول) جار ومجرور متعلق بحال من مفعول يرضى المحذوف.

(الواو) استئنافية (كان) ماض ناقص (الله) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري (¬١)، (يعملون) مثل يستخفون، (محيطا) خبر كان منصوب.

والمصدر المؤول (ما يعملون) في محل جر بالباء متعلق ب (محيطا).

وجملة «يستخفون … » لا محل لها استئنافية.

وجملة «لا يستخفون … » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.

وجملة «هو معهم» في محل نصب حال.

وجملة «يبيّتون» في محل جر مضاف إليه.

وجملة «لا يرضى … » لا محل لها صلة الموصول (ما).

وجملة «كان الله … محيطا» لا محل لها استئنافية.

وجملة «يعملون» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما) (¬٢).

الصرف:

(يستخفون)،فيه إعلال بالحذف، أصله يستخفيون، نقلت الضمة إلى الفاء لثقلها على الياء-وهو إعلال بالتسكين-ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه يستفعون.

Juz 3, halaman 161 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →