Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 134 النساء

مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿١٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

معلوماته، والماضي في قوله مثلا: ﴿وَكانَ اللهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً﴾ والمستقبل في صفاته بمعنى واحد. وإنما خص الماضي بالذكر لئلا يتوهم أنه حديث في ذاته وصفاته. والقدرة: هي التي يكون بها الفعل، ولا يجوز وجود العجز معها.

٥ - من عمل بما افترضه الله عليه طلبا للآخرة، آتاه الله ذلك في الآخرة، ومن عمل طلبا للدنيا آتاه بما كتب له في الدنيا، وليس له في الآخرة من ثواب؛ لأنه عمل لغير الله تعالى، كما قال سبحانه: ﴿وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ [الشورى ٢٠/ ٤٢]. وقال: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النّارُ﴾ [هود ١٦/ ١١] وهذا على أن يكون المراد بالآية: المنافقون والكفار، وهو اختيار الطبري (¬١).

والحق كما ذكر ابن كثير: أن الآية عامة ومعناها ظاهر، فلا يقتصرن قاصر الهمة على السعي للدنيا فقط، بل لتكن همته سامية إلى نيل المطالب العالية في الدنيا والآخرة (¬٢).

العدل في القضاء والشهادة بحق

والإيمان بالله والرسول والكتب السماوية

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٣٥) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١٣٦)﴾

Juz 5, halaman 309 ›

الإعراب:

﴿شُهَداءَ﴾ منصوب إما لأنه صفة قوامين، أو حال من ضمير قوامين.

﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى بِهِما﴾: إنما قال: بهما، ولم يقل: به؛ لأن ﴿أَوِ﴾ لأحد الشيئين لأربعة وجوه:

الأول-أنه محمول على المعنى، والمعنى: إن يكن الخصمان غنيين أو فقيرين فالله أولى بهما.

الثاني-أنه لما كان المعنى: فالله أولى بغنى الغني وفقر الفقير، رد الضمير إليهما.

الثالث-إنما رد الضمير إليهما؛ لأنه لم يقصد غنيا بعينه ولا فقيرا بعينه.

الرابع-أن ﴿أَوِ﴾ بمعنى الواو، والواو لإيجاب الجمع بين الشيئين أو الأشياء، فلهذا قال: أولى بهما. وأو بمعنى الواو في مذهب الأخفش والكوفيين.

﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ أن: في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر، وتقديره: لئلا تعدلوا، أو تكون في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تعدلوا، كقوله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء ١٧٦/ ٤] أي لئلا تضلوا.

﴿وَإِنْ تَلْوُوا﴾ بواوين: أصله تلويوا على وزن تفعلوا، من لويت، فنقلت الضمة من الياء إلى ما قبلها، فبقيت الياء ساكنة، وواو الجمع ساكنة، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، فبقي: تلووا ووزنه تفعوا.

البلاغة:

﴿قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ مبالغة أي مبالغين في إقامة العدل.

﴿غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً﴾ طباق.

﴿آمَنُوا آمِنُوا﴾ جناس ناقص لتغير الشكل.

﴿ضَلَّ ضَلالاً﴾ جناس مغاير.

Juz 5, halaman 310 ›

المفردات اللغوية:

﴿قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ صيغة مبالغة أي قائمين بالعدل على أتم وجه ﴿شُهَداءَ لِلّهِ﴾ أي شاهدين بالحق لوجه الله وحده ﴿وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ ولو كانت الشهادة على أنفسكم، فاشهدوا بالحق عليها، بأن تقروا به ولا تكتموه ﴿فَاللهُ أَوْلى بِهِما﴾ منكم وأعلم بمصالحهما ﴿فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى﴾ في شهادتكم بأن تحابوا الغني لرضاه، أو الفقير رحمة به. ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ أن لا تعدلوا أي تميلوا عن الحق ﴿وَإِنْ تَلْوُوا﴾ تحرفوا ألسنتكم بالشهادة. وفي قراءة بحذف الواو الأولى تخفيفا ﴿أَوْ تُعْرِضُوا﴾ عن أدائها أي لا تؤدوها ﴿فَإِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ فيجازيكم به.

سبب النزول:

نزول الآية (١٣٥):

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: لما نزلت هذه الآية في النبي ﷺ اختصم إليه رجلان: غني وفقير، وكان ﷺ مع الفقير، يرى أن الفقير لا يظلم الغني، فأبى الله إلا أن يقوم بالقسط في الغني والفقير.

المناسبة:

هذا أمر عام بالقسط بين الناس، جاء عقب الأمر بالقسط في اليتامى والنساء في آية الاستفتاء؛ لأن قوام المجتمع لا يكون إلا بالعدل، وحفظ النظام ودوام الملك لا يتم إلا به، فالعدل أساس الملك الدائم.

التفسير والبيان:

يأمر الله تعالى عباده المؤمنين أن يقوموا بالعدل، فلا تأخذهم في الله لومة لائم، وأن يتعاونوا ويتعاضدوا فيه. يا أيها المؤمنون كونوا مبالغين بإقامة العدل، والعدل عام شامل الحكم بين الناس من الحكام، والعمل في أي مجال، وفي الأسرة، فيسوي الحاكم أو الوالي أو الموظف بين الناس في الأحكام والمجالس وقضاء

Juz 5, halaman 311 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →