Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 150 النساء

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴿١٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

في سورة النساء، الآية (١٤٩) قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾.

في سورة الأحزاب، آية (٥٤) قال تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾.

في سورة النساء قال: ﴿تُبْدُوا خَيْرًا﴾، وفي سورة الأحزاب: ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا﴾.

وفي الأحزاب: شيئاً (نكرة)، شيئاً من الخير، أو شيئاً من الشر، وفي النساء ذكر السوء في الآية (١٤٨)، وذكر الخير في الآية (١٤٩).

إذن كلمة شيئاً عامة تشمل الخير والشر.

لننظر في السياق في سورة الأحزاب في نساء النبي، ودخول المنازل، والسؤال من وراء الحجاب، وعدم إيذاء النبي؛ فالآية تخاطب عامة الناس. الجميع: المؤمنين، والكفار، والمنافقين، واستعملت كلمة شيئاً كلمة عامة تشمل: الخير، والشر، وانتهت بقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾، بينما سورة النساء جاءت في سياق الخطاب للمؤمنين وحدهم، فهي تتحدث عن جانب الخير غالباً، وانتهت بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.

سورة النساء [٤: ١٥٠]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾:

المناسبة: بعد ذكر المنافقين، وصفاتهم، ومنزلتهم، ومن تاب منهم، يذكر ﷾ بعض صفات الكفار حقاً فيقول:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

Juz 3, halaman 64 ›

﴿الَّذِينَ يَكْفُرُونَ﴾: يكفرون (جاءت بالمضارع): ليدل على التجدُّد، والاستمرار في كفرهم، ويشمل: الكفر بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، واقتصر اللهُ الكفر بالله ورسوله في هذه الآية: الكفر بالله؛ بأن لا يؤمن، ويصدق أن الله رب كل شيء، ومليكه، وخالقه، وأنه هو المعبود وحده، ولا يؤمن بوحدانيته في الألوهية، والربوبية، والصفات، والكمال، والمنزه عن كل نقص.

﴿بِاللَّهِ﴾: الباء: للإلصاق.

﴿وَرُسُلِهِ﴾: ورسله تشمل الأنبياء والرسل، والكفر برسول واحد يعني الكفر بهم جميعاً، وتصديق رسالاتهم فرض من فروض الإيمان.

﴿وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾: أيْ: أن يؤمنوا بالله، ويكفروا برسله، وكفرهم بالرسل: هو كفر بالله تعالى.

﴿وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾: أيْ: نؤمن ببعض الرسل، ونكفر ببعضهم، أو نؤمن برسول واحد، ونكفر بالآخرين؛ أيْ: لا نصدقهم، كما فعل اليهود؛ إذ آمنوا بموسى ﵇، وكفروا بعيسى، وبمحمد عليهم الصلاة والسلام، وكذلك النصارى آمنوا بعيسى، وكفروا بمحمد ﷺ، أو يؤمنوا ببعض الفرائض، ويكفروا ببعضها، أو يؤمنوا بالقرآن، ولا يؤمنوا بالسنة.

﴿وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾:

ويريدون أن يتّخذوا بين الإيمان والكفر طريقاً وسطاً؛ أيْ: يأخذون من الدِّين ما يشاؤون، وتهوى أنفسهم، فيؤمنون ببعض الأحكام، والأوامر، ويرفضون الأخرى.

Juz 3, halaman 65 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →