Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 163 النساء

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

سابقه في حالة رفعه، وتكون جملة: «أمدح المقيمين» معترضة لا محلّ لها. ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ:﴾

معطوف على: (﴿الْمُؤْتُونَ﴾). ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان ب: (﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾). ﴿وَالْيَوْمِ﴾ معطوف على ما قبله.

﴿الْآخِرِ﴾ صفة: (﴿الْيَوْمِ﴾).

﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب. لا محلّ له. ﴿سَنُؤْتِيهِمْ:﴾ السين: حرف تنفيس، واستقبال. (نؤتيهم): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به أوّل. ﴿أَجْراً:﴾

مفعول به ثان. ﴿عَظِيماً:﴾ صفة له، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو ﴿الرّاسِخُونَ﴾ على وجه مرّ ذكره، أو في محل رفع خبر: (المقيمون) على رواية رفعه، وتكون الجملة الاسمية معطوفة على الجملة الاسمية السّابقة.

﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (١٦٣)﴾

الشرح: ﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ:﴾ أصل الوحي: الإشارة السّريعة، وهو: الكتاب المنزل على الرسول المرسل لقومه، مثل: موسى، وعيسى، ومحمد، صلّى الله عليهم أجمعين. والوحي أيضا: الكتابة، والرسالة، والإلهام، والكلام الخفي، وكلّ ما ألقيته إلى غيرك. وتسخير الطير لما خلق له إلهام، والوحي إلى النّحل، وتسخيرها لما خلقها الله له إلهام. واختلف في الوحي إلى أمّ موسى، فقيل: كان في المنام. وقيل: كان إلهاما. وقيل: كان يكلّمها جبريل، ﵇. قال تعالى في سورة (طه) حكاية عمّا أجاب به موسى فرعون: ﴿قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى﴾ والخطاب للرسول ﷺ، وانظر كيف يأتي الوحي للرّسول ﷺ في الآية رقم [٤٤] من سورة (آل عمران).

﴿كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ:﴾ المراد: هود، وصالح، فإنّهما كانا بين نوح، وإبراهيم.

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [٣٣] من سورة (آل عمران) تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك. ﴿وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ﴾ قدّم إسماعيل على إسحاق في الذّكر لسببين: أولهما: أنّه أسبق منه في الولادة بأربع عشرة سنة، وثانيهما: أنّه جدّ نبينا محمد ﷺ، فاستحقّ التقديم لذلك.

﴿وَيَعْقُوبَ:﴾ هو ابن إسحاق. ﴿وَالْأَسْباطِ:﴾ أولاد يعقوب الاثنا عشر، فتفرّع عنهم قبائل بني إسرائيل، فالأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب من بني إسماعيل، والسّبط: ولد الولد، وهو الحافد، والحفيد، ومنه قيل للحسن، والحسين: سبطا رسول الله ﷺ.

Juz 2, halaman 694 ›

﴿وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ:﴾ كلّهم من ذرية إبراهيم، على نبيّنا، وحبيبنا، وعليهم ألف صلاة، وألف سلام. ﴿وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً:﴾ هو اسم للكتاب الذي أنزل على داود، ﵇، وهو مائة وخمسون سورة، ليس فيها حكم تشريع، ولا حلال، ولا حرام، بل فيها تسبيح، وتقديس، وتحميد، وثناء على الله، ﷿، ومواعظ وكان داود ﵇ يخرج إلى البريّة، فيقوم، ويقرأ الزّبور، وتقوم علماء بني إسرائيل خلفه، ويقوم الناس خلف العلماء وتقوم الجنّ خلف الناس، والشّياطين خلف الجنّ، وتجيء الدوابّ التي في الجبال، فيقمن بين يديه، وترفرف الطّيور على رءوس الناس، وهم يستمعون لقراءة داود، ويتعجّبون منها، فلمّا قارف الذّنب؛ زال عنه ذلك. وقيل له: «كان ذلك أنس الطاعة، وهذا ذلّ المعصية». انتهى.

خازن. وأضيف: أنّ داود-﵇-كان حسن الصوت، وفي الآخرة يقرأ القرآن في الجنّة، فيجتمع عليه أهل الجنّة، فيستمعون لقراءته، فلا يكون شيء ألذّ عندهم من الاستماع إليه. والله أعلم، وأجل، وأكرم.

عن أبي موسى الأشعري-﵁-قال: قال له رسول الله ﷺ: «لو رأيتني البارحة، وأنا أستمع لقراءتك، لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود». متفق عليه. قال الحميدي: زاد البرقاني: قلت: يا رسول الله! لو علمت: أنّك تسمع قراءتي؛ لحبّرتها لك تحبيرا. التّحبير:

تحسين الصوت بالقراءة.

هذا؛ وقال بعض العلماء: إنّما لم يذكر موسى في هذه الآية؛ لأنّ الله أنزل عليه التوراة جملة واحدة، وكأنّ المقصود بذكر من ذكر من الأنبياء في الآية: أنّ الله لم ينزل على أحد منهم كتابا جملة واحدة، فلهذا لم يذكر موسى ﵇.

تنبيه: نزلت الآية الكريمة جوابا لأهل الكتاب عن سؤالهم رسول الله ﷺ أن ينزل عليهم كتابا من السّماء، واحتجاجا عليهم بأنّ شأنه في الوحي كشأن سائر الأنبياء الذين ذكروا في هذه الآية، وقد خصّ بالذكر الرّسل المذكورين مع اشتمال النبيين عليهم تعظيما لهم. وقال المفسّرون: وإنّما بدأ الله ﷿ بذكر نوح ﵇ لأنّه أول رسول بعث بشريعة بعد آدم، وأوّل نذير على الشّرك، وأنزل الله عليه عشر صحائف، وكان أول من عذّبت أمته لردّهم دعوته، وأهلك الله أهل الأرض بدعائه، وكان أبا البشر كآدم ﵉، وكان أطول الأنبياء عمرا، عاش ألفا وخمسين سنة. وقيل: ألفا ومائتين، ولم تنقص قوّته، ولم يشب، ولم تسقط له سنّ، وصبر على أذى قومه طول عمره، وبشريعته غيّرت بعض أحكام شريعة آدم، ولا سيّما تحريم زواج الأخوات.

الإعراب: ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا) اسمها، حذفت نونها للتخفيف، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿أَوْحَيْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿إِلَيْكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل

Juz 2, halaman 695 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →