مستتر تقديره هو (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (أنزل) مثل الأول، و (الهاء) ضمير مفعول به (بعلم) جارّ ومجرور حال من ضمير الغائب في (أنزله)،أي أنزله معلوما (¬١)، و (الهاء) ضمير مضاف إليه، (الواو) عاطفة (الملائكة) مبتدأ مرفوع (يشهدون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الواو) استئنافيّة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الباء) حرف جرّ زائد (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى (شهيدا) حال منصوبة (¬٢).
جملة «الله يشهد … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «يشهد … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة «أنزل إليك»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة «أنزله»:لا محلّ لها استئناف بياني (¬٣).
وجملة «الملائكة يشهدون»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة «يشهدون»:في محلّ رفع خبر المبتدأ (الملائكة).
وجملة «كفى بالله … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً (١٦٧)﴾
الإعراب:
(إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إنّ (كفروا) فعل ماض مبني على الضم .. والواو فاعل
Juz 3, halaman 246 ›
(الواو) عاطفة (صدّوا) مثل كفروا (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (صدّوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (قد) حرف تحقيق (ضلّوا) مثل كفروا (ضلالا) مفعول مطلق منصوب (بعيدا) نعت منصوب.
جملة «إنّ الذين كفروا … »:لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «كفروا»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «صدّوا … »:لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول.
وجملة «ضلّوا … »:في محلّ رفع خبر إنّ.
الفوائد
قوله تعالى ﴿قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً﴾ قد حرف تحقيق وقد ورد للنحاة آراء حول قد عند دخولها على الماضي أو المضارع كما أوردوا لها عددا من المعاني هي:
١ - تفيد التوقع، وذلك مع الفعل المضارع كقولك قد يقدم الغائب اليوم، إذا كنت تتوقع قدومه. وقد أثبت الكثيرون معنى التوقع مع الماضي. وقال الخليل: يقال (قد فعل) لقوم ينتظرون الخبر. ومن قول المؤذن قد قامت الصلاة، لأن الجماعة منتظرون ذلك. لكن ابن مالك قال: إنها في هذه الحال تدخل على ماض متوقع لكنها لا تفيد التوقع. وهذا هو الحق.
٢ - تقريب الماضي من الحال، ففي قولك قام زيد يحتمل الماضي القريب أو البعيد. أما في قولك قد قام زيد فيفيد الماضي القريب. ومن هنا اشترط عدم دخولها على ليس-عسى-نعم-بئس لأنهن للحال … وهن جامدات وكذلك اشترط دخولها على الماضي الواقع حالا إما ظاهرة كقوله تعالى: ﴿وَما لَنا أَلاّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا﴾ أو مقدرة نحو «أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ» أي قد حصرت صدورهم.
٣ - التقليل: وهو ضربان: تقليل وقوع الفعل نحو: «قد يصدق الكذوب،
Juz 3, halaman 247 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.