Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 170 النساء

يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ..﴾. إلخ: نفي المغفرة لهم إذا ماتوا على كفرهم، وعنادهم، وأمّا إذا آمنوا؛ فالإيمان يجبّ ما قبله. هذا؛ و «الهداية»: دلالة بلطف، وانظر الآية رقم [٦٨].

الإعراب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا:﴾ انظر الآية السابقة. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَكُنِ:﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم ب ﴿لَمْ﴾. ﴿اللهُ:﴾ اسمه. ﴿لِيَغْفِرَ:﴾ اللام: لام الجحود. (يغفر): فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و «أن» المضمرة والفعل: (يغفر) في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿يَكُنِ،﴾ التقدير:

لم يكن الله مريدا لغفران ذنوبهم، وجملة: ﴿لَمْ يَكُنِ..﴾. إلخ في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية بمنزلة التوكيد لما قبلها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): صلة لتأكيد النفي. ﴿لِيَهْدِيَهُمْ:﴾ إعرابه مثل إعراب ﴿لِيَغْفِرَ،﴾ والجار والمجرور الناتجان معطوفان على ما نتج من: ﴿لِيَغْفِرَ،﴾ وقد نصب الفعل هنا مفعولين.

﴿إِلاّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً (١٦٩)﴾

الشرح: ﴿إِلاّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ أي: الطريق المؤدي إلى جهنّم؛ لقضائه المبرم، ووعده المحتوم على أنّ من مات على كفره؛ فهو خالد في النار، أي: لا يخرج منها أبدا، وانظر «الأبد» في الآية [١٢٢]. ﴿ذلِكَ﴾ أي: جعلهم خالدين في جهنّم. ﴿عَلَى اللهِ يَسِيراً:﴾ سهلا؛ لأنّه تعالى لا يعجزه شيء في الأرض، ولا في السماء.

الإعراب: ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿طَرِيقَ:﴾ مستثنى ب (﴿إِلاّ﴾) وهو مضاف، و ﴿جَهَنَّمَ:﴾

مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ممنوع من الصّرف للعلمية، والعجمة. ﴿خالِدِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وفاعله مستتر فيه. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿خالِدِينَ﴾. ﴿أَبَداً:﴾ ظرف زمان متعلق به أيضا.

﴿وَكانَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿كانَ﴾): فعل ماض ناقص. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم (﴿كانَ﴾)، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محلّ له. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان ب ﴿يَسِيراً﴾ الذي هو خبر (﴿كانَ﴾)، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٧٠)﴾

الشرح: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ..﴾. إلخ: لمّا قرّر الله أمر نبوّة محمد ﷺ، وبيّن الطريق الموصل إلى العلم، وقرّر وعيد من أنكرها، وجحدها؛ خاطب النّاس عامّة بالدّعوة إليها.

Juz 2, halaman 702 ›

والوعد بالإجابة إليها، والوعيد على جحدها وإنكارها. و ﴿بِالْحَقِّ:﴾ دين الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده. وقيل: جاءكم بالقرآن الذي هو الحق. ﴿فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ﴾ أي: فآمنوا، وصدقوا بما جاءكم به محمّد ﷺ يكن الإيمان بذلك خيرا لكم من الكفر الذي أنتم عليه. ﴿وَإِنْ تَكْفُرُوا﴾ أي:

تجحدوا نبوّة محمد ﷺ، وتكذبوا بما جاءكم به من الحقّ من عند ربكم.

﴿فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:﴾ ملكا، وخلقا، وعبيدا، ومن كان كذلك لم يكن محتاجا إلى شيء، وهو القادر على ما يشاء، ويريد، وانظر الآيتين رقم [١٣١ و ١٣٢] تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك. ﴿وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً:﴾ تقدّم مثلها كثيرا.

هذا؛ و (خير): أفضل، فهو أفعل تفضيل، أصله: أخير. نقلت حركة الياء إلى الخاء قبلها؛ لأنّ الحرف الصّحيح أولى بالحركة من حرف العلة، ثمّ حذفت الهمزة استغناء عنها بحركة الخاء، ومثله قل في: حبّ، وشرّ اسمي تفضيل، إذ أصلهما: أحبب، وأشرر، فنقلت حركة الباء الأولى والراء الأولى إلى ما قبلهما، ثم أدغم الحرفان المتماثلان في بعضهما، ثم حذفت الهمزة من أولهما استغناء بحركة الخاء، والشين، وقد يستعمل: خير، وشر على الأصل، كقراءة بعضهم قوله تعالى في سورة (القمر): ﴿(سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذّابُ الْأَشِرُ)﴾ ونحو قول رؤبة بن العجاج: [الرجز]

يا قاسم الخيرات وابن الأخير... ما ساسنا مثلك من مؤمّر

وخير، وشر، وحب يستعملن بصيغة واحدة للمذكر، وللمؤنث، والمفرد، والمثنى، والجمع.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ:﴾ انظر الآية رقم [١٣٣] ففيها الكفاية، والجملة الندائية ابتدائية، لا محلّ لها. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق، يقرّب الماضي من الحال. ﴿جاءَكُمُ:﴾ ماض، ومفعوله.

﴿الرَّسُولُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من: ﴿النّاسُ،﴾ والرابط: الضمير فقط، والعامل في الحال أداة النداء؛ لأنّها بمعنى: أدعو، ووقوع الحال من المنادى مستعمل عربية، كما في قول الشاعر: [البسيط]

يا أيّها الرّبع مبكيّا بساحته

﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الرَّسُولُ﴾. أو هما متعلّقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ رَبِّكُمْ:﴾ متعلّقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: (الحق) فتكون حالا متداخلة، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿فَآمِنُوا:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنّها تفصح عن شرط مقدّر. (آمنوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جواب لشرط

Juz 2, halaman 703 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →