Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 37 النساء

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ إما أنه منصوب مفعول لأجله تقديره: لرئاء الناس، فحذف حرف الجر فاتصل الفعل به فنصبه، وإما أنه منصوب لأنه مصدر في موضع الحال من ﴿الَّذِينَ﴾ غير داخلة في صلته.

البلاغة:

يوجد إطناب في قوله: ﴿وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ﴾.

﴿مُخْتالاً فَخُوراً﴾ تعريض بذم الكبر المؤدي إلى احتقار الناس.

﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾ فيه الحذف، وتقدير المحذوف: أحسنوا إلى الوالدين إحسانا.

المفردات اللغوية:

﴿وَاعْبُدُوا اللهَ﴾ العبادة: الخضوع لله والاستسلام له سرّا وعلنا، باطنا وظاهرا مع الإخلاص. ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾ أي أحسنوا لهما، والإحسان للوالدين: البرّ بهما بخدمتهما وتحصيل مطالبهما والإنفاق عليهما عند الحاجة وبقدر الاستطاعة، ولين الجانب والكلام معهما.

﴿وَبِذِي الْقُرْبى﴾ صاحب القرابة من أخ وعمّ وخال وأولادهم. ﴿وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى﴾ الجار القريب الجوار أو النسب. ﴿وَالْجارِ الْجُنُبِ﴾: هو البعيد عنك في الجوار أو النسب. ﴿وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾: الرفيق في السفر أو الصناعة، وكل صاحب ولو وقتا قصيرا. ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ المنقطع في سفره: المسافر أو الضيف. ﴿ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ من العبيد والإماء (الأرقاء). ﴿مُخْتالاً﴾ هو ذو الخيلاء والكبر. ﴿فَخُوراً﴾ هو الذي يتفاخر على الناس بتعداد محاسنه تعاظما وتعاليا.

﴿أَعْتَدْنا﴾ هيأنا وأعددنا. ﴿مُهِيناً﴾ ذا إهانة وذلّ.

﴿رِئاءَ النّاسِ﴾ أي للمراءاة والسمعة. ﴿وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ كالمنافقين وأهل مكة. ﴿قَرِيناً﴾ صاحبا وخليلا يعمل بأمره كهؤلاء. ﴿فَساءَ﴾ بئس. ﴿وَماذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا..﴾. المعنى أيّ ضرر عليهم في الإيمان والإنفاق، والاستفهام للإنكار، ولو: مصدرية، أي لا ضرر فيه، وإنما الضرر فيما هم عليه.

سبب نزول الآية (٣٧):

﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم، فأنزل الله: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ الآية. وروي عن ابن عباس أن جماعة من اليهود

Juz 5, halaman 63 ›

كانوا يأتون أصحاب رسول الله ﷺ يزهّدونهم في نفقة أموالهم في الدين، ويخوفونهم الفقر، ويقولون لهم: لا تدرون ما يكون، فأنزل الله تعالى:

﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبُخْلِ﴾.

وقال أكثر المفسرين: نزلت في اليهود كتموا صفة محمد ﷺ ولم يبيّنوها للناس، وهم يجدونها مكتوبة عندهم في كتبهم. وقال الكلبي: هم اليهود بخلوا أن يصدقوا من أتاهم صفة محمد ﷺ ونعته في كتابهم.

وقال مجاهد: الآيات الثلاث إلى قوله: ﴿عَلِيماً﴾ نزلت في اليهود.

وقال ابن عباس وابن زيد: نزلت في جماعة من اليهود كانوا يأتون رجالا من الأنصار يخالطونهم وينصحونهم ويقولون: لا تنفقوا أموالكم، فإنا نخشى عليكم الفقر، فأنزل الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبُخْلِ﴾.

المناسبة:

الآيات السابقة من أول السورة في تنظيم روابط الأسرة، كاختبار اليتامى، والحجر على السفهاء، وكيفية معاملة النساء بالإحسان مع رقابة الله، وناسب هنا التذكير ببعض الحقوق العامة وتقوية رابطة القرابة والجوار والصداقة وترشيد الإنفاق بأن يكون بإخلاص لله تعالى لا رياء وسمعة. وقد صدّر هذا الإرشاد بالأمر بعبادة الله؛ لأنها الأساس.

التفسير والبيان:

بعد أن أرشد الله تعالى الزوجين إلى المعاملة الحسنة وأمر الحكام بإزالة أسباب الخصومة، أرشد الناس جميعا إلى بعض خصال الخير والإحسان، ودلّهم على أنواع من الأخلاق الحسنة في معاملة بعضهم بعضا، وهي ثلاثة عشر نوعا بين مأمور به ومنهي عنه.

Juz 5, halaman 64 ›

١ - عبادة الله وحده: العبادة: المبالغة في الخضوع لله تعالى، وذلك بفعل ما أمر الله به، وترك ما نهى عنه، سواء في أفعال القلوب أو أفعال الجوارح (الأعضاء) فإنه هو الخالق الرّازق المنعم المتفضّل على خلقه، لذا كان هو المستحق منهم أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا من مخلوقاته.

٢ - عدم الشرك به شيئا: والإشراك ضدّ التوحيد، وهو عطف خاص على عام.

ويذكر هذان الأمران عادة معا، كما

قال النبي ﷺ لمعاذ بن جبل فيما رواه أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه: «هل تدري ما حق الله على العباد؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» ثم قال:

«أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قال: أن لا يعذبهم».

وقدم في هذه الآية ما يتعلق بحقه تعالى لأمرين:

الأول-العبادة والإخلاص أساس الدين، وبدونه لا يقبل الله من العبد عملا ما.

الثاني-الإيماء إلى أهمية الأمور الآتية بعدها، وإن تعلقت بحقوق العباد.

والإشراك أنواع مختلفة:

منها: ما ذكره الله تعالى عن مشركي العرب من عبادة الأصنام باتخاذهم وسطاء إلى الله فقال: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ: هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللهِ، قُلْ: أَتُنَبِّئُونَ اللهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ، سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ [يونس ١٨/ ١٠] وقوله حكاية عنهم:

﴿ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى﴾ [الزمر ٣/ ٣٩].

ومنها: ما ذكره الله عن النصارى من أنهم عبدوا المسيح ﵇،

Juz 5, halaman 65 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →