فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية. ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿عَلى سَفَرٍ:﴾ معطوفان على ﴿مَرْضى﴾ فهما متعلقان بمحذوف خبر (كان) في المعنى. ﴿جاءَ أَحَدٌ:﴾ ماض، وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ﴿مَرْضى﴾ أيضا كذا قيل، والأصح: أنّها معطوفة على ﴿كُنْتُمْ مَرْضى﴾ أيضا. ﴿مِنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿أَحَدٌ﴾. ﴿مِنَ الْغائِطِ:﴾ متعلقان ب ﴿جاءَ﴾. ﴿لامَسْتُمُ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿كُنْتُمْ مَرْضى﴾. ﴿النِّساءَ:﴾ مفعول به. ﴿فَلَمْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَجِدُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (لم) وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿ماءً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿كُنْتُمْ مَرْضى﴾ أيضا. ﴿فَتَيَمَّمُوا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (تيمموا):
فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنّها لم تحل محل المفرد. و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له من الإعراب، وبعده كلام مقدّر، أي: فاضربوا به ضربتين.
﴿صَعِيداً:﴾ مفعول به. وقيل: منصوب بنزع الخافض؛ أي: بصعيد. وقيل: هو ظرف مكان، ومن جعل ﴿طَيِّباً﴾ بمعنى: حلالا نصبه على الحال، أو المصدر، وقوله تعالى:
(امسحوا) معطوف على المحذوف؛ الذي رأيت تقديره. ﴿بِوُجُوهِكُمْ:﴾ الباء: حرف جر صلة.
(وجوهكم): مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿إِنْ:﴾ حرف مشبّه بالفعل.
﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه يعود إلى: ﴿اللهَ﴾. ﴿عَفُوًّا غَفُوراً:﴾ خبران ل ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ لا محلّ لها؛ لأنّها مستأنفة، ومفيدة للتّعليل.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (٤٤)﴾
الشرح: ﴿أَلَمْ تَرَ:﴾ ألم تنظر. فهو تعجب من حال اليهود، والخطاب للنبيّ ﷺ، ويعمّ كلّ مؤمن عاقل عنده شيء من التفكير، والتبصّر. ﴿الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ:﴾ المراد بهم علماء اليهود، والمراد بالنصيب الذي أوتوه: ما بيّن لهم في التوراة من الأحكام، والعلوم التي من جملتها ما علموه من صفات النبي ﷺ وأحقيّة الإسلام. ومعنى: ﴿أُوتُوا:﴾ أعطوا، وأصله أوتيوا، فاستثقلت الضمة على الياء، فحذفت، فالتقى ساكنان: الياء، والواو، فحذفت الياء، فصار: (﴿أُوتُوا﴾) ثم قلبت الكسرة ضمة لمناسبة الواو، فصار: ﴿أُوتُوا﴾.