Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 56 النساء

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٥٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ومن ذلك ما أَعطاه الله تعالى ليوسف ﵇، من السلطان في مصر.

وما أعطاه الله تعالى لداود وسليمان ﵉ من النبوة والملك العظيم. فلا غرابة - بعد هذا - أن يؤْتي الله محمدًا ﵇ وهو من أولاد إبراهيم - مثلما أعطى إخوانه الأَنبياءَ.

٥٥ - ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾:

في هذه الآية بيان لموقف أهل الكتاب من شريعة إبراهيم ﵇، والتصديق برسالته.

أي: فمن أهل الكتاب، مَن آمن بإِبراهيم وما أنزل عليه، ومنهم من كفر به وصد عنه.

وقد أعد الله للكفار الجزاء المناسب لهم، وهو أنهم يصلون سعيرًا: أي يقاسون نارا مسعرة ملتهبة، وكفى بجهنم سعيرا. ولا حاجة بعدها إلى ما هو أشد منها، إذ ليس هناك ما هو أقوى منها حرارة، وأَكثر اضطراما، وأشد تعذيبا.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (٥٦) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (٥٧)﴾.

المفردات:

﴿نُصْلِيهِمْ نَارًا﴾: نذيقهم حرها، ونشويهم بها.

﴿نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾: احترقت وذابت.

﴿ظِلًّا ظَلِيلًا﴾: ظلًّ وارفًا مستديمًا: لا يصاحبه حر ولا برد.

Juz 2, halaman 831 ›

التفسير

٥٦ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا … ﴾ الآية.

بعد أن عدد الله جرائم أهل الكتاب وأحوالهم المقتضية للتعجيب، وهددهم عليها بالسعير - أَتبع ذلك بيان جزاءَ الكفار على وجه العموم: الشاملين لأهل الكتاب وغيرهم. فقال:

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا … ﴾:

والمعنى: إنَّ الَّذِينَ جحدوا آياتنا الدالَّةَ على ألوهيتنا، والمنزلة على أنبيائنا عليهم الصلاة والسلام، وفي مقدمتها القرآن الكريم: الذي هو آخر الكتب وأوفاها، وأوضحها دلالة.

﴿سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا﴾:

أي سوف ندخلهم نارا هائلة يوم القيامة.

﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾:

أي كلما احترقت جلودهم، وتعطلت عن الإِحساس بِالألم.

﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾:

أي جلودا جديدة أخرى؛ ليستمر عذابهم، ويدوم لهم بها، وذوقهم لها؛ لأنهم كانوا مصرين على الكفر، إلى ما لا يتناهى.

فحكم الله تعالى عليهم بالعذاب الشديد الذي لا يتناهى. ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ (¬١).

وأكد الله هذا الوعيد بقوله:

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾:

أي هو - في ذاته - قوي: لا يعجزه شيء، ولا يستعصى عليه أمر، حكيم في أفعاله. ومن حكمته: تعذيب العاصي على قدر ذنبه.

Juz 2, halaman 832 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →