Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 62 النساء

فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة النساء [٤: ٦٢]

﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾:

﴿فَكَيْفَ﴾: الفاء: عاطفة للتعقيب والسرعة.

﴿فَكَيْفَ﴾: للتعجب، فكيف يكون حالهم، وكيف يصنعون.

﴿إِذَا﴾: ظرف زماني يدل على حتمية الوقوع وبكثرة.

﴿أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ﴾: المصيبة: أيُّ أمرٍ طارئ يسبب الضرر لهم، أو عقوبة كفقر، أو وباء، أو صاعقة.

﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: بسبب إعراضهم عنك، والذهاب إلى الطاغوت، والتحاكم إلى غيرك، واتهامهم لك بالحكم بالباطل، أو بسبب ذنوبهم.

والباء في بما: باء السببية.

﴿ثُمَّ﴾: تدل على التعقيب والتراخي في الزمن، وأخيراً سيأتون إليك، يحلفون بالله؛ لأنهم يعلمون ما يقولونه كذباً، فيريدون أن يؤكدوا قولهم فيحلفون بالله لك.

﴿إِنْ أَرَدْنَا﴾: ما أردنا بتحاكمنا إلى غيرك.

﴿إِلَّا﴾: إلا حصراً وقصراً.

﴿إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾: أيْ: ما أردنا بتحاكمنا إلى غيرك إلا الإحسان، لا الإساءة إليك، والتوفيق بين الخصمين، والصلح بينهم، وليس القصد مخالفة أمرك.

Juz 2, halaman 464 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →