Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 79 النساء

مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: الحسنة، أو السيئة التي تصبكم كل من عند الله، وما يحدث من حسنة، أو سيئة هو بقضاء الله وقدره، وكل ما يصيب المؤمن من حسنة، أو سيئة هو خير، وهو ابتلاء من عند الله تعالى أيصبر، أم يشكر.

﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾:

فما: الفاء: استئنافية، ما: اسم استفهام يراد به التعجب من فرط جهلهم.

﴿هَؤُلَاءِ﴾: الهاء: للتنبيه؛ تنبيه المستمع، أو الهاء: اسم إشارة.

﴿الْقَوْمِ﴾: كفار مكة؛ أي: المشركون.

﴿لَا﴾: النافية المطلقة.

﴿لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾: أيْ: ماذا أصاب هؤلاء القوم في عقولهم، فهم لا يكادون يفقهون حقيقة ما يقال لهم من حديث، أو كلام، أو قرآن.

لا يفقهون حديثاً: الفقه في اللغة: الفهم، والفقه اصطلاحاً أو في الشريعة: هو معرفة الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، مثل العلم بأفعال المكلفين، وتشمل التحليل والتحريم والإباحة والصحة والفساد والإطلاق والنهي والإيجاب وغيرها، والقول لا يكاد يفقه حديثاً هو أسوأ من القول إنه لا يفهم، ولا هو قريب من الفهم.

والحديث قد يعني القرآن، فهم لا يفقهون معانيه، وآياته، ولا هم قريبون من فهمه، أو الأحكام الشرعية أو ليس عندهم أي علم.

سورة النساء [٤: ٧٩]

﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾:

﴿مَا﴾: نكرة لغير العاقل وشرطية.

﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَّفْسِكَ﴾:

Juz 2, halaman 488 ›

أولاً: قال: ما أصابك، ولم يقل: ما أصبت.

﴿مَا أَصَابَكَ﴾: أيْ: ما يأتي به الله لك من الابتلاء بالحسنات، ويوفقك على فعله، والصبر عليه، وشكره كله من فضل الله تعالى. ارجع إلى الآية السابقة (٧٨)؛ لمعرفة معنى الحسنة.

وما أصابك من الابتلاء بالسيئات: فهو من عند الله تعالى، وكذلك بسبب ما قدَّمت يداك، وهو كذلك خير إن صبرت واحتسبت لله، وتكرار ما أصابك مرتين للفصل بين الإصابة بالحسنات، والإصابة بالسيئات، أو كلاهما معاً.

فما يصيبنا من سيئة: قحط، أو مرض، أو مكروه، أو فقر، أو ألم، أو هزيمة؛ فذلك بما قدَّمت أيدينا، وهو بإذن من الله، وهو قضاء وقدر؛ ليرفع به درجاتنا في الآخرة، ويمحو عنا سيئاتنا، أو هو ابتلاء، واختبار؛ لرفع الدرجات.

﴿وَأَرْسَلْنَاكَ﴾: يا محمد للناس: اللام: لام الاختصاص.

﴿رَسُولًا﴾: أيْ: لتبلغهم رسالات ربك، وبشيراً، ونذيراً لهم.

﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾: يكفي بالله: الباء: للإلصاق والتوكيد؛ أن يكون شهيداً لك بأنك رسوله، وأن ما يصبهم من سيئة لست لك بها دخل، ولست أنت السبب، كما يظن بعضهم ظناً باطلاً، ولمعرفة معنى (شهيداً): ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٣).

Juz 2, halaman 489 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →