Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 17 غافر

الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (١٧)﴾

الشرح: ﴿الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ..﴾. إلخ: قال النسفي-رحمه الله تعالى-:

لما قرر: أن الملك لله وحده في ذلك اليوم عدد نتائج ذلك، وهي أن كل نفس تجزى بما كسبت، وعملت في الدنيا من خير، أو شر، وأن الظلم مأمون منه تعالى؛ لأنه جلت قدرته، وتعالت حكمته ليس بظلام للعبيد، وأن الحساب لا يبطئ؛ لأنه لا يشغله حساب عن حساب، فيحاسب الخلق كله في وقت واحد، وهو أسرع الحاسبين. انتهى. وفي الكشاف: وعن ابن عباس ﵄: إذا أخذ في حسابهم؛ لم يقل أهل الجنة إلا فيها، ولا أهل النار إلا فيها.

هذا؛ ويقيل من القيلولة، وهي الاستراحة وقت الظهيرة. وفي القرطبي: وكما يرزقهم في ساعة واحدة يحاسبهم كذلك في ساعة واحدة. انتهى. هذا؛ وقال تعالى: ﴿ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ رقم [٢٨] من سورة (لقمان).

الإعراب: ﴿الْيَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل بعده. ﴿تُجْزى:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿كُلُّ:﴾ نائب فاعله، و ﴿كُلُّ﴾ مضاف، و ﴿نَفْسٍ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو: بشيء كسبته، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: تجزى كل نفس بكسبها، والجملة الفعلية هذه مستأنفة، لا محل لها. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل: «إنّ».

﴿ظُلْمَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب. ﴿الْيَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر ﴿لا،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. وقيل: تعليلية. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿سَرِيعُ:﴾ خبرها، وهو مضاف، و ﴿الْحِسابِ﴾ مضاف إليه، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها أيضا.

﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ (١٨)﴾

الشرح: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ:﴾ خوفهم، الخطاب للنبي ﷺ، والضمير المنصوب لقومه. ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ:﴾ يوم القيامة، سميت بذلك لقرب وقتها؛ إذ كل ما هو آت قريب، قال تعالى في سورة (النجم): ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٥٧) لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ كاشِفَةٌ،﴾ وقال تعالى في سورة (القمر): ﴿اِقْتَرَبَتِ﴾

Juz 8, halaman 325 ›

السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ هذا؛ وتقول: أزف فلان؛ أي: قرب، قال النابغة الذبياني (وهو الشاهد رقم [٣١٥] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»): [الكامل]

أزف الترحّل غير أنّ ركابنا... لمّا تزل برحالنا، وكأن قد

وكان بعضهم يتمثل، ويقول معترفا بتقصيره بطاعة الله تعالى: [الكامل]

أزف الرّحيل، وليس لي من زاد... غير الذّنوب لشقوتي ونكادي

﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ:﴾ وقت تكون القلوب عند الحناجر من شدة الخوف، فإنها ترتفع عن أماكنها، فتلتصق بحلوقهم، فلا تعود، فيستريحوا بالنفس، ولا تخرج، فيستريحوا بالموت، كما قال تعالى في سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ،﴾ وقال تعالى في سورة (الأحزاب) رقم [١٠] مبينا حالة المؤمنين حينما دوهمت المدينة من جميع جهاتها: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ﴾. انظر شرحها هناك؛ تجد ما يسرك. وانظر شرح (القلب) في الآية رقم [٤] منها أيضا.

﴿كاظِمِينَ:﴾ ساكتين، مهمومين، محزونين، ممتلئين غمّا، وحسرة شأن المكروب. ومعنى الآية: أن القلوب تصعد من الصدور لشدة الخوف؛ حتى تبلغ الحناجر، ويحتمل أن يكون ذلك حقيقة، أو مجازا عبر به عن شدة الخوف يوم القيامة، بل هو استعارة تمثيلية لتجسيد الهول في ذلك اليوم العظيم شأنه، الطويل زمانه. هذا؛ وجمع كاظمين جمع المذكر السالم؛ لأنه من صفات العقلاء مثل: عالمين، وكاتبين.

﴿ما لِلظّالِمِينَ﴾ أي: الكافرين الظالمين أنفسهم بالكفر ومخالفة الله تعالى، وانظر التعبير عن الكافرين بالمجرمين، ونحوه في الآية رقم [٥٩] من سورة (يس). ﴿مِنْ حَمِيمٍ:﴾ من صديق، أو قريب مشفق. ﴿وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ:﴾ أي: تقبل شفاعته فيهم. وانظر (الشفاعة) في الآية رقم [٤٤] من سورة (الزمر). هذا؛ وانظر شرح (لدى) في الآية رقم [٣٢] من سورة (الروم).

الإعراب: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف، أو حرف استئناف. (أنذرهم): فعل أمر، وفاعله مستتر فيه تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به أول. ﴿يَوْمَ:﴾ مفعول به ثان، وهو مضاف، و ﴿الْآزِفَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِذِ﴾ أصل استعماله للماضي، ولكن جاء هنا للمستقبل، فهو مبني على السكون في محل نصب بدلا من: ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾. ﴿الْقُلُوبُ:﴾ مبتدأ. ﴿لَدَى:﴾ ظرف مكان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. و ﴿لَدَى﴾ مضاف، و ﴿الْحَناجِرِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة ﴿إِذِ﴾ إليها.

﴿كاظِمِينَ:﴾ حال من القلوب منصوب... إلخ، أو من أصحاب القلوب، وهو أولى، والجملة الفعلية: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ..﴾. إلخ لا محل لها على الوجهين المعتبرين في الواو. ﴿ما:﴾ نافية.

Juz 8, halaman 326 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →