Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 18 غافر

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

في ساعة واحدة.

جاء في الخبر: «ولا ينتصف النهار حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار».

والخلاصة: ذكر الله تعالى ست صفات ليوم القيامة: وهي كونه يوم التلاق، وكون الخلق بارزين ظاهرين فيه، ولا يخفى على الله منهم شيء، ويظهر فيه الملك التام لله الواحد القهار، وتجزى فيه كل نفس بما كسبت من خير أو شر، ولا ظلم في الحساب الذي هو سريع الإجراء والتنفيذ وتحقيق المطلوب.

أوصاف أخرى هائلة رهيبة ليوم القيامة

﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ (١٨) يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩) وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٢٠) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ (٢١) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢٢)﴾

الإعراب:

﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ، ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ﴾ ﴿إِذِ﴾ بدل من ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾ الذي هو مفعول به ل ﴿أَنْذِرْهُمْ﴾ لا ظرف، لأن الإنذار لا يكون يوم الآزفة. و ﴿الْقُلُوبُ﴾ مبتدأ، و ﴿لَدَى الْحَناجِرِ﴾ خبر. و ﴿كاظِمِينَ﴾

Juz 24, halaman 96 ›

حال من ضمير ﴿لَدَى﴾ أو حال من أصحاب القلوب. و: من في ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ زائدة، تقديره:

ما للظالمين حميم ولا شفيع. و ﴿يُطاعُ﴾ جملة فعلية صفة ل ﴿شَفِيعٍ﴾.

﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا.﴾. ﴿فَيَنْظُرُوا﴾ إما منصوب على جواب الاستفهام بالفاء بتقدير «أن» أو مجزوم عطفا على ﴿يَسِيرُوا﴾ و ﴿كَيْفَ﴾ في موضع نصب، لأنها خبر ﴿كانَ﴾ و ﴿عاقِبَةُ﴾: اسم كان المرفوع، وفي ﴿كَيْفَ﴾ ضمير يعود على العاقبة. ويجوز جعل ﴿كانَ﴾ تامة، فلا تحتاج إلى خبر، فيكون ﴿كَيْفَ﴾ ظرفا ملغى لا ضمير فيه. وكذلك ﴿كانُوا﴾ في قوله: ﴿الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ﴾ يجوز فيها الوجهان، ويكون ﴿أَشَدَّ﴾ إذا جعلت ﴿كانَ﴾ بمعنى «وقع» حالا. و ﴿قُوَّةً﴾ تمييز. وجملة كان واسمها وخبرها مفعول: ينظروا. و ﴿كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ جواب ﴿كَيْفَ﴾.

البلاغة:

﴿ما لِلظّالِمِينَ﴾ أي الكفار، فيه وضع الظاهر موضع الضمير للدلالة على اختصاص ذلك بهم، وإنه لظلمهم.

﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾؟ استفهام إنكاري.

﴿السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ من صيغ المبالغة.

المفردات اللغوية:

﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾ يوم القيامة، سميت بها لأزوفها، أي قربها، يقال: أزف الرحيل يأزف أزفا: قرب ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ﴾ ترتفع خوفا عند الحناجر أي الحلوق، جمع حنجرة أو حنجور كحلقوم لفظا ومعنى. ﴿لِلظّالِمِينَ﴾ الكفار ﴿كاظِمِينَ﴾ ممتلئين غما ﴿حَمِيمٍ﴾ قريب نافع أو محب ﴿وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ﴾ مشفع أي تقبل شفاعته، ولا مفهوم للوصف: ﴿يُطاعُ﴾ إذ لا شفيع لهم أصلا كما قال تعالى ﴿فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ﴾ [الشعراء ١٠٠/ ٢٦] أوله مفهوم بناء على زعمهم أن لهم شفعاء أي لو شفعوا فرضا لم يقبلوا.

﴿يَعْلَمُ﴾ الله ﴿خائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ أي النظرة الخائنة، كالنظرة الثانية إلى الحرام، واستراق النظر إليه، فالمراد الأعين الخائنة: وهي التي تختلس النظر إلى المحرّم وتسارقه ﴿وَما تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ القلوب، أي ما تكتمه الضمائر. والجملة خبر خامس للقلوب، للدلالة على أنه ما من خفي إلا وهو متعلّق العلم والجزاء.

Juz 24, halaman 97 ›

﴿وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ لأنه المالك الحاكم على الإطلاق، فلا يقضي بشيء إلا وهو حقه ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعبدون، أي كفار مكة ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ أي الأصنام ﴿لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ فكيف يكونون شركاء لله؟ وهذا تهكم بهم، لأن الجماد لا يقال فيه: إنه يقضي أو لا يقضي ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ السميع لأقوالهم البصير بأفعالهم، وهذا تعليل وتقرير لعلمه بخائنة الأعين وقضائه بالحق، ووعيد لهم على ما يقولون ويفعلون، وتعريض بحال ما يدعونه من دونه.

﴿عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ مآل حال الذين كذبوا الرسل قبلهم كعاد وثمود ﴿كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ قدرة وتمكنا ﴿وَآثاراً فِي الْأَرْضِ﴾ من قلاع ومصانع وقصور ومدائن حصينة ﴿فَأَخَذَهُمُ اللهُ﴾ أهلكهم ﴿واقٍ﴾ حافظ يدفع عنهم السوء أو العذاب.

﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ بالمعجزات الظاهرات والأحكام الواضحة ﴿إِنَّهُ قَوِيٌّ﴾ متمكن مما يريده غاية التمكن ﴿شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ ليس هناك عقاب أشد منه.

المناسبة:

بعد بيان كون الأنبياء ينذرون الناس يوم التلاق، أتى بأوصاف هائلة رهيبة أخرى ليوم القيامة، لتخويف الكفار بعذاب الآخرة، ثم خوفهم بعذاب الدنيا المماثل لإهلاك الأمم السابقة الذين كذبوا الرسل.

التفسير والبيان:

﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ﴾ أي خوف أيها الرسول الكفار يوم القيامة، ليؤمنوا ويقلعوا عن الشرك، ذلك اليوم الذي لكأن القلوب تزول من مواضعها من الخوف، وترتفع حتى تصير إلى الحلوق، حال كون أصحابها مكروبين ممتلئين غما.

﴿ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ﴾ أي وحال كون أولئك الكافرين ليس لهم قريب ينفعهم، ولا شفيع مشفع تقبل شفاعته لهم.

والمقصود بالآية تخويف الكفار وترويعهم من شدة الخوف وأهوال يوم

Juz 24, halaman 98 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →