Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 24 غافر

إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢٣) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٢٤) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (٢٥) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (٢٦) وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (٢٧)﴾

المفردات:

﴿بِآيَاتِنَا﴾: جمع آية وهي للعجزة.

﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ المراد بالسلطان هنا: الحجة الواضحة والبرهان البيِّن.

﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ أي: وما مكرهم إلاَّ في خسران.

﴿أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ أي: أن يغير عبادتكم لي بعبادتكم لغيرى.

﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ أي: جعلته معاذًا لي ولكم، بمعنى: اعتصمت به، يقال: استعذت بالله وعذت به معاذا وعياذًا: اعتصمت.

التفسير

٢٣ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾:

في ذكر قصة الإرسال إلى فرعون ومن معه وتفصيل ما جرى. تسلية لنبيه ﷺ عن تكذيب من كذبه من قومه. وبشارة له بأن العاقبة والنصرة له في الدنيا والآخرة، كما جرى

Juz 8, halaman 626 ›

لموسى بن عمران. فإن الله أرسله بالمعجزات البينة والدلائل الواضحة، والحجج القاهرة فكذبوه فأغرقهم الله.

والمراد بالسلطان المبين: ما أريد بالآيات، ونُزِّل تغاير الوصفين منزلة تغاير الذاتين.

وحكى الطبرسى أن المراد بالآيات: حجج التوحيد. وبالسلطان المبين: المعجزات الدالة على نبوته ﵇ التي أرسل بها.

٢٤ - ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ﴾:

فرعون ملك القبط بالديار المصرية وهامان وزيره في مملكته، وقارون قيل: هو الذي كان من قوم موسى. وقيل: غيره، وكان مقدم جيوش فرعون. وذكرهما من بين أتباع فرعون لمكانهما في الكفر وكونهما أشهر الأتباع.

﴿فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ﴾: يعنون أن موسى ﵇ ساحر فيما أظهره من المعجزات التي حملوها على السحر. كذاب في دعواه أن الله أرسله، قالوا ذلك لما عجزوا عن معارضته.

٢٥ - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾:

لم يكترث موسى ﵇ بقولهم عنه: ساحر كذاب، ومضى في تبليغ رسالة ربه بالبرهان القاطع الدال على أن الله - تعالى - أرسله إليهم، وحينما عجزوا عن معارضته دفعهم العجز عن المعارضة والغيظ الذي تمتليء به قلوبهم إلى الانتقام ممن آمن به، حيث قالوا: ﴿اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ﴾ أي: اصنعوا بهم ما كنتم تفعلونه من قتل أبنائهم وترك نسائهم أحياء كي تصدوهم عن مظاهرة موسى ﵇ وتأييده، فالأمر بالقتل والاستحياء حدث من فرعون مرتين، المرة الأولى كانت قبل ميلاد موسى ﵇ لأجل الاحتراز من وجود من يقتل فرعون بعد أن أخبره الكهنة والمنجمون بأن أحد بني إسرائيل سوف يسلبه ملكه، أو كان غرضه إذلال هذا الشعب وتقليل عددهم أو لمجموع الأمرين، والمرة الثانية كانت بعد إرسال موسى ﵇ إليه وإيمان من آمن معه كما يقول

Juz 8, halaman 627 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →