Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 28 غافر

وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

السابعة-إن الجرأة على إيذاء الناس أمران: أحدهما-كون الإنسان متكبرا قاسي القلب، والثاني-كونه منكرا للبعث والقيامة، وقد اتصف فرعون بالأمرين.

الثامنة-أجاب موسى عن استهزاء فرعون بقوله: ﴿وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾: بأن ما ذكرته يا فرعون بطريق الاستهزاء هو الدين الحق، وأنا أدعو ربي، وأطلب منه أن يدفع شرك عني، وسترى كيف أن ربي يقهرك، وكيف يسلطني عليك.

وهو رد قولي وفعلي.

الخلاصة من هذا الدعاء: أن طريق دفع كيد الأعداء وإبطال مكرهم هو الاستعاذة بالله، والرجوع إلى حفظ الله تعالى.

-٢ -

قصة مؤمن آل فرعون ودفاعه عن موسى ﵇

﴿وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذّابٌ (٢٨) يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاّ سَبِيلَ الرَّشادِ (٢٩) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (٣١) وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (٣٢) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣) وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ حَتّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ (٣٤) الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ (٣٥)﴾

Juz 24, halaman 109 ›

الإعراب:

﴿أَنْ يَقُولَ: رَبِّيَ اللهُ﴾ منصوب بنزع الخافض، أي بأن يقول.

﴿وَإِنْ يَكُ كاذِباً﴾ حذفت النون من ﴿يَكُ﴾ لكثرة الاستعمال، وهو رأي جمهور النحاة، أو تشبيها لها بنون الإعراب في نحو «يضربون» وهو قول المبرّد، والوجه الأول أوجه.

﴿ظاهِرِينَ﴾ حال.

﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ ﴿مِثْلَ﴾: بدل منصوب من ﴿مِثْلَ﴾ الأول في قوله تعالى:

﴿مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ﴾.

﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ ﴿يَوْمَ﴾ بدل منصوب من ﴿يَوْمَ﴾ الأول في قوله تعالى:

﴿يَوْمَ التَّنادِ﴾.

﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ.﴾. ﴿الَّذِينَ﴾: بدل منصوب من ﴿مِنْ﴾ في قوله تعالى: ﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ﴾ ويجوز جعله خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هم الذين. ورأى السيوطي أن ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، و ﴿كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ.﴾. هو الخبر.

البلاغة:

﴿كاذِباً﴾ و ﴿صادِقاً﴾ بينهما طباق.

﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً.﴾. استفهام على سبيل الإنكار.

﴿كَذّابٌ﴾ ﴿جَبّارٍ﴾ من صيغ المبالغة.

Juz 24, halaman 110 ›

المفردات اللغوية:

﴿رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ من أقاربه، فهو ابن عم فرعون وولي عهده وصاحب شرطته، وهو الظاهر، وقيل: إنه رجل إسرائيلي أو غريب موحد كان يجاملهم ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً﴾ أتقصدون قتله؟ ﴿أَنْ يَقُولَ﴾ لأن يقول: ﴿رَبِّيَ اللهُ﴾ وحده، وذلك من غير روية وتأمل في أمره ﴿وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾ بالمعجزات الظاهرات والبراهين الواضحات على وحدانية الله والدالة على صدقه ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ نسب الرب إليهم استدراجا لهم إلى الاعتراف به، ثم احتج عليهم بقوله:

﴿وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾: لا يتخطاه وبال كذبه وضرره، فلا حاجة إلى قتله ﴿وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ فلا أقل من أن يصيبكم بعضه. قال البيضاوي: وفيه مبالغة في التحذير، وإظهار للإنصاف وعدم التعصب، ولذلك قدم كونه كاذبا ﴿إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذّابٌ﴾ مشرك مفتر، فالمسرف: المقيم على المعاصي المكثر منها، والكذاب: المفتري. وهو احتجاج ثالث من وجهين: أحدهما-أنه لو كان مسرفا كذابا لما هداه الله إلى البينات، ولما عضده بتلك المعجزات، وثانيهما-أن من خذله الله وأهلكه فلا حاجة لكم إلى قتله. وفيه تعريض بفرعون وتكذيب ربوبيته.

﴿ظاهِرِينَ﴾ غالبين عالين على بني إسرائيل ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ أرض مصر ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ إِنْ جاءَنا﴾؟ من يمنعنا من عذاب الله إن قتلتم أولياءه؟ أي لا ناصر لنا، وإنما أدرج نفسه في ضميري الفعلين لأنه كان قريبا لهم، وليريه أنه معهم ﴿قالَ فِرْعَوْنُ: ما أُرِيكُمْ إِلاّ ما أَرى﴾ أي ما أشير عليكم إلا بما أشير به على نفسي، وهو قتل موسى ﴿وَما أَهْدِيكُمْ إِلاّ سَبِيلَ الرَّشادِ﴾ أي ما أدلكم إلا على طريق الصواب.

﴿إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ﴾ في تكذيبه والتعرض له ﴿مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ﴾ أي مثل أيام الأمم الماضية، يعني وقائعهم، و ﴿الْأَحْزابِ﴾ الأقوام الذين تحزّبوا على أنبيائهم وكذبوهم، وكلمة ﴿يَوْمِ﴾ مفرد مضاف فيعم، فقد أغنى جمع الأحزاب عن جمع اليوم ﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ..﴾.

أي مثل عادة وجزاء ما كانوا عليه من الكفر وإيذاء الرسل، بتعذيبهم في الدنيا واستئصالهم ﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ كقوم لوط ﴿وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ﴾ فلا يعاقبهم بغير ذنب، ولا يترك الظالم منهم بغير انتقام، وهو أبلغ من قوله: ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ لأن المنفي فيه عدم تعلق إرادته بالظلم.

﴿يَوْمَ التَّنادِ﴾ يوم القيامة، ينادي فيه بعضهم بعضا للاستغاثة، ويكثر فيه نداء أصحاب الجنة وأصحاب النار وبالعكس، فينادى بالسعادة لأهل الجنة، وبالشقاوة لأهل النار وغير ذلك

Juz 24, halaman 111 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →