Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 29 غافر

يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)

﴿يا قوم لَكُمُ الملك اليوم ظاهرين﴾ عالين وهو حال من كم في لَكُمْ ﴿فِى الأرض﴾ في أرض مصر ﴿فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ الله إن جاءنا﴾ عنى أن لكم ملك مصر وقد علوتم الناس وقهرتموهم فلا تفسدوا أمركم على أنفسكم ولا تتعرضوا لبأس الله أي عذابه فإنه لا طاقة لكم به إن جاءكم ولا يمنعكم منه احد وقال ينصرنا وجاءنا لأنه منهم في القرابة وليعلمهم بأن الذي ينصحهم به هو مساهم لهم فيه ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَآ أرى﴾ أي ما أشير عليكم برأي إلا بما أرى من قتله يعني لا أستصوب إلا قتله وهذا الذي تقولونه غير صواب ﴿وَمَا أَهْدِيكُمْ﴾ بهذا الرأي ﴿إِلاَّ سَبِيلَ الرشاد﴾ طريق الصواب والصلاح وما أعلمكم إلا ما أعلم من الصواب ولا أدخر منه شيئاً ولا أسر عنكم خلاف ما اظهر يعنى ان لسانه وقلبه متوطئان على ما يقول وقد كذب فقد كان مستشعراً للخوف الشديد من جهة موسى ﵇ ولكنه كان يتجلد ولولا استشعاره لم يستشر أحداً ولم يقف الأمر على الإشارة

Juz 3, halaman 209 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →