Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 41 غافر

وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة غافر [٤٠: ٤١]

﴿وَيَاقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النَّارِ﴾:

﴿وَيَاقَوْمِ﴾: انتبه في هذا النّداء وهو النّداء الثّالث حيث أضاف الواو فقال: ويا قوم الواو تدل على الاهتمام وزيادة في التّنبيه واليقظة، وبدأ في هذه الآية يصرح بإيمانه بالله وحده بينما في الآيات السّابقة نصح عام.

﴿مَا لِى﴾: ما استفهامية فيها معنى التّعجب وتفيد معنى كيف.

﴿أَدْعُوكُمْ﴾: أصل الدّعاء طلب الفعل، من: دعا يدعو.

﴿إِلَى النَّجَاةِ﴾: من النّار ودخول الجنة (هو دعاهم إلى الجنة في الآية السّابقة) ودخول الجنة؛ يعني: النّجاة من النّار ولا يكون ذلك إلا بالإيمان بالله وحده وتصديق موسى ﵇. فهو يؤكد لهم ذلك والسبيل إليها.

﴿وَتَدْعُونَنِى إِلَى النَّارِ﴾: وقد بيّن كيف يدعونه إلى النّار في الآية التّالية.

﴿تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ﴾، بعدم اتباع موسى وأكد دعوتهم له بزيادة النّون في: تدعونني، ولم يقل تدعوني.

سورة غافر [٤٠: ٤٢]

﴿تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ﴾:

﴿تَدْعُونَنِى﴾: تطلبوا مني، وسواء طلبوا منه حقيقة أم لا، دأبهم على الكفر والشّرك فيه معنى الدّعوة الغير مباشرة.

Juz 10, halaman 165 ›

﴿لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ﴾: اللام لام التّعليل والتّوكيد، بالله: الباء للإلصاق والدّوام، وهذه الباء تعني كفر العقيدة؛ أي: الجحود بالله تعالى.

﴿وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ﴾: به: بالله، في عبادته؛ أي: إلوهيته وربوبيته، أي وكيف أشرك به وما ليس لي به علم.

﴿مَا﴾: النّافية.

﴿لَيْسَ﴾: توكيد النّفي.

﴿لِى بِهِ عِلْمٌ﴾: أي الآلهة والأصنام.

وتعني: كيف أشرك بالله هذه الآلهة المزعومة (بما فيها فرعون) بدون علم أنّها آلهة أو بدون برهان أو دليل، أو كيف أشرك به شيئاً أعلم أنّه ليس بآلهة؛ أي: هو نفسه يعلم أنّها ليست إلهاً.

﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ﴾: إلى الإيمان بالعزيز الغفار أو لعبادته وتوحيده.

﴿الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ﴾: عدل عن ذكر الله تعالى إلى ذكر صفتين من صفاته توجبان الإقرار بإلوهيته والعبودية له وهما:

العزيز: القوي الممتنع الّذي يَغلب ولا يُغلب ويَقهر ولا يُقهر، وحذف وأنتم تدعونني إلى ما لا ينفع ولا يضر ولا يسمع ولا يبصر.

الغفار: صيغة مبالغة من: غفر أي كثير المغفرة أو الغفران، يغفر الذنوب مهما كثرت ومهما كبرت، والمغفرة تعني يستر الذّنوب ويمحوها ولا يعاقب عليها ويثيب على العمل الصّالح، يغفر الذّنوب جميعاً ويغفر لكم أيضاً شرككم وذنوبكم إذا تبتم وأنبتم إليه.

Juz 10, halaman 166 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →