في الدّنيا ولا في الآخرة: تكرار (لا) يفيد توكيد النّفي: لا في الدّنيا وحدها ولا في الآخرة ولا في كلاهما.
﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ﴾: وأن: الواو استئنافية، أن مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد.
مردّنا إلى الله: أي مرجعنا إلى الله، فالواجب أن نؤمن به وحده، وقدّم مردّنا بدلاً من القول وإلى الله مردّنا؛ للحصر والتّوكيد: إلى الله وحده. ولم يقل مرجعنا؛ لأنّ مردّنا تعني الرّجوع بدون إرادتنا مكرهين، وأما الرّجوع يكون بإرادتنا وبدون كره.
﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾: وأن للتعليل والتّوكيد.
المسرفين: جمع مسرف متجاوز الحد في الحرمات؛ ويعني الإفراط في الكفر والشّرك. وتعريف المسرف: هو المفرط في فعل أو قول لا خير فيه متجاوز لحدود الله، والمقيم على المعاصي والشّرك وغيرهما. وقد تعني الظّلم وسفك الدّماء. و (المسرفين) جملة اسمية تدل على الثّبوت.
﴿هُمْ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد كأنّهم هم وحدهم أصحاب النّار أو هم أصحاب النّار الحقيقيون.
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾: ارجع إلى الآية (٣٩) من سورة البقرة للبيان.
سورة غافر [٤٠: ٤٤]
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾:
﴿فَسَتَذْكُرُونَ﴾: الفاء للتوكيد، ستذكرون: السّين للاستقبال القريب؛