Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 54 غافر

هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (٥١) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (٥٣) هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (٥٤) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٥٥) إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦) لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧) وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (٥٨) إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (٥٩) وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾].

﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ قيل: إن هذا خاصٌّ فيمن أظهره الله على الكفار، وليس بعامٍّ؛ لأن مَنْ الأنبياء مَنْ قتله قومه كزكرياء ويحيى.

والصحيح أنه عامٌّ، والجواب عما ذكروه: أن زكرياء ويحيى لم يكونا من الرسل، وإنما كانا من الأنبياء الذي ليسوا بمرسلين، وإنما ضَمِنَ الله نصر الرسل خاصةً، لا نصر الأنبياء كلهم.

﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ يعني: يوم القيامة.

و ﴿الْأَشْهَادُ﴾ جمع شاهد، أو شهيد.

ويحتمل أن يكون بمعنى:

الحضور.

Juz 3, halaman 789 ›

أو الشهادة على الناس.

أو الشهادة في سبيل الله.

والأظهر: أنه بمعنى الشهادة على الناس؛ لقوله: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النساء: ٤١].

﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ يحتمل:

أنهم لا يعتذرون.

أو يعتذرون، ولكن لا تنفعهم معذرتُهم.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦] فنفى الاعتذار والانتفاع به.

﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ يعني: وعده لمحمد ﷺ بالنصر والظهور على أعدائه.

﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ قيل: العشيُّ: صلاة العصر، والإبكارُ: صلاة الصبح.

وقيل: العشي: بعد العصر إلى الغروب، والإبكار: من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ يعني: كفار قريش.

﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ﴾ أي: تكبُّرٌ وتعاظمٌ يمنعهم مِنْ أن يَتَّبعوك أو ينقادوا إليك.

وقيل: كِبْرُهم: أنهم أرادوا النبوة لأنفسهم، ورأوا أنهم أحقُّ بها.

Juz 3, halaman 790 ›

والأول أظهر؛ لأن إرادتهم النبوة لأنفسهم حسدٌ، والأول هو الكِبْرُ.

﴿مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ أي: لا يبلغون ما يقتضيه كِبْرُهم من الظهور عليك، أو من نيل النبوة.

﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ أي: استعذ من شرّهم؛ لأنهم أعداءٌ لك.

أو استعذ من مثل حالهم في الكبر والحسد.

أو استعذ بالله في جميع أمورك على الإطلاق.

﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ الخلق هنا: مصدر مضاف إلى المفعول.

والمراد بهذا (¬١): الاستدلال على البعث؛ لأن الإله الذي خلق السموات والأرض على كِبَرِها قادرٌ على إعادة الأجسام بعد فنائها.

وقيل: المراد: توبيخ الكفار المتكبّرين، كأنه قال: خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس، فما بال هؤلاء يتكبّرون على خالقهم وهم من أصغر مخلوقاته وأحقرهم؟.

والأول أرجح؛ لوروده في مواضع من القرآن، ولأنه قال بعده: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ فقدَّم الدليل، ثم ذكر المدلول.

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ الدعاء هنا: هو الطلب والرغبة، وهذا وعدٌ مقيَّد بالمشيئة، وهي موافقة القدر لمن أراد الله أن يستجيب له.

Juz 3, halaman 791 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →