Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 68 غافر

هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الصلة، لا محل لها مثلها، والمضارع مؤول بالماضي للمناسبة. ﴿لِتَبْلُغُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَشُدَّكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير: يبقيكم؛ لتبلغوا أشدكم، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿لِتَكُونُوا:﴾ فعل مضارع ناقص منصوب مثل سابقه، والواو اسمه. ﴿شُيُوخاً:﴾ خبره، و ﴿لِتَكُونُوا﴾ بعد التأويل معطوف على ما قبله، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف، التقدير:

ويبقيكم لتكونوا شيوخا، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَمِنْكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف، أو حرف استئناف. (منكم): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٣] من سورة (الأحزاب)، فهو يشبه ما هنا. ﴿يُتَوَفّى:﴾

فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿مِنْ﴾ وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة ﴿مِنْ﴾ أو صفتها. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾

متعلقان بما قبلهما، وبني قبل على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، والجملة الاسمية معترضة على اعتبار ما بعدها معطوفا على ما قبله، ومستأنفة على اعتباره متعلقا بمحذوف، التقدير: ويبقيكم؛ لتبلغوا أجلا، وهو معطوف على محذوف، التقدير: ويبقيكم؛ لتعيشوا؛ ولتبلغوا. ﴿أَجَلاً:﴾ مفعول به. ﴿مُسَمًّى:﴾ صفة ﴿أَجَلاً﴾ منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها. ﴿وَلَعَلَّكُمْ:﴾

الواو: حرف عطف. (لعلكم): حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لعل) والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، وهو يفيد أن (لعل) للتعليل.

﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨)﴾

الشرح: ﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي: الله هو القادر على الإحياء، والإماتة، والإيجاد، والإعدام. ﴿فَإِذا قَضى أَمْراً﴾ أي: أراد أمرا من الأمور. ﴿فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي: احدث، فيحدث من غير كلفة، ولا معاناة مشقة، ولا تعب. وكل ذلك من كمال قدرته على الإحياء، والإماتة، والإيجاد والإعدام، وسائر ما ذكر من الأفعال الدالة على قدرته. وهذا تمثيل لكمال قدرته، وتصوير لسرعة وجودها من غير أن يكون هناك أمر ومأمور، فلا يحتاج في تكوين ما يريد إلى عدة، وتجشم كلفة. والفاء الأولى للدلالة على أن ذلك نتيجة ما سبق، من حيث: إنه يقتضي قدرة ذاتية غير متوقفة على العدد، والمواد. ولا تنس الطباق بين ﴿يُحْيِي﴾ و (يميت).

Juz 8, halaman 388 ›

تنبيه: قال ابن هشام-رحمه الله تعالى-في مغنيه: قد يعبر بالفعل عن إرادته، وأكثر ما يكون بعد أداة الشرط، نحو قوله تعالى: ﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ رقم [٩٨] من سورة (النحل)، و ﴿إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ رقم [٦] من سورة (المائدة)، ﴿وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ ذكرت هذه الآية في كثير من السور، و ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ رقم [٤٢] من سورة (المائدة)، و ﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ رقم [١٢٦] من سورة (النحل)، ﴿إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾ رقم [٩] من سورة (المجادلة)، و ﴿إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا..﴾. إلخ رقم [١٢] من سورة (المجادلة)، وفي الحديث الصحيح قال الرسول ﷺ: «إذا أتى أحدكم الجمعة؛ فليغتسل». فهو يريد-رحمه الله تعالى-أن المعنى: إذا أردت القراءة؛ إذا أردتم القيام إلى الصلاة؛ إذا أراد قضاء أمر، إن أردت الحكم، إن أردتم العقاب؛ فعاقبوا؛ إذا أردتم المناجاة؛ فلا؛ إذا أردتم مناجاة الرسول؛ إذا أردتم الطلاق؛ إذا أراد أحدكم إتيان الجمعة؛ فليغتسل.

الإعراب: ﴿هُوَ الَّذِي:﴾ مبتدأ، وخبر. ﴿يُحْيِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والفاعل يعود إلى: ﴿الَّذِي،﴾ وهو العائد، والمفعول محذوف للتعميم، التقدير: يحيي الأموات، ويميت الأحياء. والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَإِذا:﴾ الفاء: حرف عطف، وتفريع. (إذا): انظر الآية رقم [١٢]. ﴿قَضى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى الموصول. ﴿أَمْراً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المرجوح المشهور. ﴿فَإِنَّما:﴾ الفاء: واقعة في جواب (إذا). (إنما): كافة ومكفوفة. ﴿يَقُولُ:﴾

فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿الَّذِي﴾ أيضا. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما.

﴿كُنْ:﴾ فعل أمر تام، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية (إنما) ... إلخ جواب (إذا) لا محل لها من الإعراب، و (إذا) ومدخولها كلام معطوف على الجمل الاسمية قبله، لا محل له مثلها. ﴿فَيَكُونُ:﴾ الفاء: حرف عطف.

(يكون) تام، وفاعله يعود إلى: ﴿أَمْراً،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فهو يكون، والجملة الاسمية هذه مستأنفة، لا محل لها، وهذا القول يعزى لسيبويه.

وقيل: إنّ (يكون) معطوف على ﴿يَقُولُ﴾ وهو يعزى للزجاج، والطبري. وقيل: هو معطوف على (كن) من حيث المعنى، وهو قول الفارسي. انتهى. جمل من سورة (البقرة). هذا؛ وقرأ ابن عامر بالنصب على أن الفعل منصوب، ب: «أن» مضمرة بعد الفاء السببية. وضعّفه أبو البقاء.

وأقول: لا يمكن سبك مصدر من: «أن» المضمرة، والفعل المضارع، وعطفه على مصدر متصيد من الفعل السابق؛ إذ لا يقال: يقول له: ليكن حدوث فحدوث. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

وهذا التركيب ذكر في سورة (البقرة) رقم [١١٧]، وفي سورة (آل عمران) رقم [٤٧]، وفي سورة (مريم) رقم [٣٥]، وفي سورة (النحل) رقم [٤٠].

Juz 8, halaman 389 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →