Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 7 غافر

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محل لها.

﴿أَنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿أَصْحابُ:﴾ خبر (أنّ) وهو مضاف، و ﴿النّارِ﴾ مضاف إليه، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع بدلا من ﴿كَلِمَةُ﴾ بدل كل من كل، أو بدل الاشتمال على إرادة اللفظ، أو المعنى. انتهى.

بيضاوي. هذا؛ ويجوز اعتبار المصدر مجرورا في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: لأنهم أصحاب. كما يجوز اعتبار المصدر في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هو أنهم أصحاب النار، وقال الفراء: يجوز: (إنّهم) بالكسر على الاسئناف، ولم أر قراءة بالكسر.

هذا؛ ومثل هذه الآية في إعرابها، الآية رقم [٣٣] من سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، وما يشبهها في الآيتين رقم [١٧١ و ١٧٢] من سورة (الصافات).

﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (٧)﴾

الشرح: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ أي: حاملين العرش، والحافين حوله، وهم الكروبيون سادة الملائكة، وأولهم وجودا. وحملهم إياه، وحفيفهم حوله مجاز عن حفظهم له، وتدبيرهم شؤونه. أو كناية عن قربهم من ذي العرش، ومكانتهم عنده، وتوسطهم في نفاذ أمره.

وروي: أن حملة العرش أرجلهم في الأرض السفلى، ورؤوسهم قد خرقت العرش، وهم خشوع لا يرفعون طرفهم. آمنت وصدقت بكل ما يذكر بشأن الملائكة الكرام.

وفي الحديث: إن الله تعالى أمر جميع الملائكة أن يغدوا، ويروحوا بالسلام على حملة العرش، تفضيلا لهم على سائر الملائكة. وقيل: حول العرش سبعون ألف صف من الملائكة، يطوفون به مهللين مكبرين، ومن ورائهم سبعون ألف صف من الملائكة قيام، قد وضعوا أيديهم على عواتقهم، يهللون ويكبرون، ومن ورائهم مئة ألف صف قد وضعوا الأيمان على الشمائل ما منهم أحد إلا وهو يسبح بما لا يسبح به الآخر. انتهى. نسفي.

﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ:﴾ يذكرون الله بمجامع الثناء من صفات الجلال والإكرام. وجعل التسبيح أصلا، والحمد حالا؛ لأن الحمد مقتضى حالهم دون التسبيح. ومعنى ﴿يُسَبِّحُونَ:﴾

ينزهون الله تعالى عما لا يليق بجلاله. والتحميد: هو الاعتراف بأنه هو المنعم على الإطلاق.

﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ أي: يصدقون بأنه واحد، لا شريك له، ولا مثل له، ولا نظير له. انتهى.

خازن. وقال: فإن قلت: قدم قوله: ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ على قوله: ﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ ولا يكون

Juz 8, halaman 311 ›

التسبيح إلا بعد الإيمان. فما فائدة قوله: ﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ؟﴾ قلت: فائدته التنبيه على شرف الإيمان، وفضله، والترغيب فيه، ولما كان الله ﷿ محتجبا عنهم بحجب جلاله، وجماله، وكماله؛ وصفهم بالإيمان به.

قال شهر بن حوشب-﵁: حملة العرش ثمانية: أربعة منهم يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك، لك الحمد على حلمك بعد علمك. وأربعة يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك، لك الحمد على عفوك بعد قدرتك، ولهذا يقولون إذا استغفروا للذين آمنوا: ﴿رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً﴾ أي: رحمتك تسع ذنوبهم، وخطاياهم، وعلمك محيط بجميع أعمالهم، وأقوالهم، وحركاتهم وسكناتهم. هذا؛ وقال المفسرون: وفي وصف الله تعالى بالرحمة، والعلم -وهو ثناء قبل الدعاء-تعليم العباد أدب السؤال، والدعاء، فهم يبدؤون دعاءهم بأدب، ويستمطرون إحسانه، وفضله، وإنعامه. وتقديم الرحمة؛ لأنها المقصودة بالذات هاهنا.

﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾ أي: فاصفح عن المسيئين إذا تابوا، وأنابوا، وأقلعوا عما كانوا فيه، واتبعوا ما أمرتهم به من فعل الخير، وترك المنكرات. ﴿وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ﴾ أي:

واحفظهم من عذاب الجحيم، وهو العذاب الموجع المؤلم.

والمعنى: اجعل بينهم، وبينه وقاية بأن تلزمهم الاستقامة في أمورهم، وتتم نعمتك عليهم بتوفيقهم لعبادتك، وطاعتك فإنك وعدت من كان كذلك بذلك، ولا يبدل القول لديك. وإن كان يجوز أن تفعل ما تشاء، وإن الخلق عبيدك. انتهى. جمل نقلا من الخطيب. ولا تنس: أنّ في الكلام تغليبا؛ لأن دعاء الملائكة للذكور يشمل الإناث المؤمنات بلا ريب، وهذا التغليب تجده في كثير من الآيات، والألفاظ، مثل: ﴿يُؤْمِنُونَ،﴾ ﴿يَعْمَلُونَ،﴾ ﴿يَدْخُلُونَ..﴾. إلخ.

قال إبراهيم النخعي: كان أصحاب عبد الله يقولون: الملائكة خير من ابن الكوّاء، هم يستغفرون لمن في الأرض، وابن الكوّاء يشهد عليهم بالكفر. قال إبراهيم: وكانوا يقولون لا يحجبون الاستغفار عن أحد من أهل القبلة. وقال مطرّف بن عبد الله: وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة، ووجدنا أغش عباد الله لعباد الله الشيطان، وتلا هذه الآية. وقال يحيى بن معاذ الرازي لأصحابه في هذه الآية: افهموها فما في العالم جنّة أرجى منها، إن ملكا واحدا لو سأل الله أن يغفر لجميع المؤمنين؛ لغفر لهم، كيف وجميع الملائكة، وحملة العرش يستغفرون للمؤمنين؟ وقال خلف بن هشام البزار القارئ: كنت أقرأ على سليم بن عيسى، فلما بلغت:

﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ بكى، ثم قال: يا خلف! ما أكرم المؤمن على الله؛ نائما على فراشه؛ والملائكة يستغفرون له!. انتهى. قرطبي.

هذا؛ وابن الكوّاء من الخوارج، وهم كفروا معاوية، وعمرو بن العاص، وأخيرا كفروا عليّا ﵁-وتاريخهم، وقصصهم، وحكاياهم في التاريخ الإسلامي مشهورة مسطورة.

Juz 8, halaman 312 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →