Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 80 غافر

وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٧٩)﴾

الشرح: ﴿اللهُ الَّذِي جَعَلَ:﴾ خلق، وسخر، وانظر الآية رقم [٦١]. و ﴿الْأَنْعامَ:﴾ المراد بها ما يؤكل من الحيوانات، وهي: الإبل، والبقر، والغنم، والماعز، فمنها ما يركب، ومنها ما يؤكل، فالإبل تركب، وتؤكل، ويحمل عليها الأثقال في الأسفار، والترحال إلى البلاد النائية، والأقطار الشاسعة. والبقر تؤكل، ويشرب لبنها، وتحرث عليها الأرض. والغنم تؤكل، ويشرب لبنها.

والجميع تجز أصوافها، وأشعارها، وأوبارها، فيتخذ منها الأثاث، والثياب، والأمتعة. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٧١] من سورة (يس) وما بعدها، فالبحث هناك ضاف كاف.

الإعراب: ﴿اللهُ الَّذِي:﴾ مبتدأ، وخبر. ﴿جَعَلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي﴾.

﴿لَكُمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿الْأَنْعامَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿اللهُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿لِتَرْكَبُوا:﴾

فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. (منها): متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، التقدير: «جعل لكم الأنعام مسخرة للركوب». ﴿وَمِنْها:﴾

الواو: حرف عطف. ﴿مِنْها:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿تَأْكُلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، وهو في المعنى معطوف على قوله: ﴿لِتَرْكَبُوا مِنْها﴾ إذ المعنى جعل الأنعام للركوب، وللأكل منها. وخذ ما يلي:

قال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: فإن قلت: لم قال: ﴿لِتَرْكَبُوا مِنْها﴾ ﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها﴾ ولم يقل: لتأكلوا منها، ولتصلوا إلى منافع؟ أو: هلا قال: منها تركبون، ومنها تأكلون، وتبلغون عليها حاجة في صدوركم؟ قلت: في الركوب في الحج، والغزو، وفي بلوغ الحاجة الهجرة من بلد إلى بلد؛ لإقامة دين، أو طلب علم، وهذه أغراض دينية، إما واجبة، أو مندوب إليها، مما يتعلق به إرادة الحكيم، وأما الأكل، وإصابة المنافع؛ فمن جنس المباح الذي لا يتعلق به إرادته. انتهى.

وقد رد على الزمخشري المعلق على الكشاف بقوله: والجواب الصحيح: أن المقصود المهم من الأنعام، والمنفعة المشهورة فيها إنما هي الركوب، وبلوغ الحوائج عليها بواسطة الأسفار، والانتقال في ابتغاء الأوطار، فلذلك ذكرهما هنا مقرونين باللام، الدالة على التعليل والغرض، وأما الأكل، وبقية المنافع، كالأصواف، والأوبار، والألبان، وما يجري مجراها؛ فهي؛ وإن كانت حاصلة منها؛ فغير خاصة بها خصوص الركوب، والحمل، وتوابع ذلك، بل

Juz 8, halaman 400 ›

الأكل بالغنم خصوصا الضأن أشهر، فلذلك اختيرت الضحايا منها على الغنم، فلذلك جردت هذه المنافع بالإخبار عن وجودها فيها غير مقرونة بما يدل على أنها المقصود. انتهى.

﴿وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٨٠)﴾

الشرح: ﴿وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ أي: في الأنعام منافع، وهو ما ذكر من الأصواف، والأشعار، والألبان، والنسل، وغير ذلك. ﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾ أي: ما ذكر من حمل الأثقال، والتنقل في الأسفار. هذا؛ و ﴿حاجَةً﴾ هي ما يحتاج إليه. وتجمع على: حاج، وحوج (بوزن عنب) وحوائج على غير قياس، وحاجات، قال الشاعر: [الطويل]

أرى الدّهر إلاّ منجنونا بأهله... وما صاحب الحاجات إلاّ معذّبا

وهذا هو الشاهد رقم [١١٧] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» و «المنجنون» الدولاب الذي يستقى عليه. و: «الدهر»: الزمان. ﴿وَعَلَيْها:﴾ على الأنعام. ﴿وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ:﴾ الحمل على الأنعام في البر، والحمل على الفلك في البحر، وإنما قال (على الفلك) ولم يقل: في الفلك؛ للمزاوجة؛ أي: للمشاكلة، وتغيير النظم في الأكل؛ لأنه في حيز الضرورة. وقيل: لأنه يقصد به التعيش، والتلّذذ. والركوب، والمسافرة عليها قد يكونان لأغراض دينية واجبة ومندوبة، أو للفرق بين العين والمنفعة. انتهى. بيضاوي. وقال الجمل نقلا من أبي السعود:

فالجواب: أن كلمة (على) للاستعلاء، والشيء الذي يوضع على الفلك، كما يصح أن يقال:

وضع فيه؛ صح أن يقال: وضع عليه. ولما صح الوجهان، كانت لفظة: (على) أولى، حتى تتم المزاوجة في قوله: ﴿وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾.

الإعراب: ﴿وَلَكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لكم): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، أو هما متعلقان ب: ﴿مَنافِعُ﴾ بعدهما. ﴿مَنافِعُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها في المعنى؛ إذ المعنى: ولتنتفعوا بها.

﴿وَلِتَبْلُغُوا:﴾ معطوف على ﴿لِتَرْكَبُوا﴾ وهو مثله في الإعراب، والتأويل، والتقدير. ﴿عَلَيْها:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿حاجَةً:﴾ مفعول به. ﴿فِي صُدُورِكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿حاجَةً،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة. (عليها): جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿وَعَلَى الْفُلْكِ:﴾ معطوفان على ما قبلهما. ﴿تُحْمَلُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، وهو في المعنى معطوف على ما قبله؛ إذ المعنى: ولتبلغوا عليها... ولتحملوا عليها وعلى الفلك.

Juz 8, halaman 401 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →