Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 17 فصلت

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف صفة ﴿رِيحاً،﴾ أو بمحذوف حال منه بعد وصفه بما تقدم.

﴿نَحِساتٍ:﴾ صفة: ﴿أَيّامٍ،﴾ وجملة: ﴿فَأَرْسَلْنا..﴾. إلخ معطوفة على الجمل السابقة، فهي في محل رفع مثلها. ﴿لِنُذِيقَهُمْ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به أول. ﴿عَذابَ:﴾ مفعول به ثان. وهو مضاف، و ﴿الْخِزْيِ﴾ مضاف إليه. ﴿فِي الْحَياةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة: ﴿الْحَياةِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (أرسلنا). ﴿وَلَعَذابُ:﴾ الواو:

حرف استئناف. اللام: لام الابتداء. (عذاب): مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْآخِرَةِ﴾ مضاف إليه.

﴿أَخْزى:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير في الجملة المعطوفة عليها. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو:

حرف عطف. (هم): مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُنْصَرُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، على الوجهين المعتبرين فيها.

﴿وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٧)﴾

الشرح: ﴿وَأَمّا ثَمُودُ﴾ أي: قبيلة ثمود. هذا؛ ويقرأ بالرفع، والنصب، ومنونا، وعدمه في الحالين، والتنوين على إرادة «الحي»، وعدمه على إرادة «القبيلة». ﴿فَهَدَيْناهُمْ:﴾ قال ابن عباس ﵄: بينا لهم سبيل الهدى. وقيل: دللناهم على الخير، والشر، وذلك بنصب الآيات التكوينية، وإرسال الرسل، وإنزال الآيات التشريعية. ﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى:﴾

فاختاروا الضلالة على الإيمان، والمعاصي على الطاعات فاستعار ﴿الْعَمى﴾ للضلالة بجامع عدم الاهتداء في كل منهما، واستعار الإيمان إلى ﴿الْهُدى﴾ بجامع الاهتداء في كل منهما. ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ:﴾ الذل، والصغار، والهوان، وكان ذلك بالصيحة، والرجفة؛ التي رأيت شرحها في سورة (الأعراف) رقم [٧٨]. ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ أي: من شركهم، وتكذيبهم صالحا. فإن قيل: كيف يجوز للرسول ﷺ أن ينذر قومه مثل صاعقة عاد، وثمود مع العلم بأن ذلك لا يقع في أمته ﷺ، وقد صرح الله تعالى بذلك في سورة (الأنفال) رقم [٣٣]: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ وقد جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى رفع عن هذه الأمة الأنواع المذكورة. فالجواب: أنهم لما عرفوا كونهم مشاركين لعاد، وثمود في استحقاق مثل تلك الصاعقة، وأن السبب الموجب للعذاب واحد؛ فربّما يكون العذاب النازل بهم من جنس

Juz 8, halaman 430 ›

ذلك العذاب، وإن كان أقل درجة، وهذا القدر يكفي في التخويف. انتهى. جمل نقلا عن كرخي.

أقول: قد حذر الرسول ﷺ أمته، وأنذرها من وقوع جميع أنواع البلاء التي نزلت في الأمم السابقة في آخر الزمان؛ إذا خرجت عن طاعة الله، وارتكبت المعاصي، والمنكرات، واتبعت وحي الشيطان. وخذ ما يلي:

فعن أبي أمامة-﵁-عن النبي ﷺ قال: «يبيت قوم من هذه الأمّة على طعم، وشرب، ولهو، ولعب، فيصبحوا قد مسخوا قردة، وخنازير، وليصيبهم خسف، وقذف؛ حتى يصبح الناس فيقولون: خسف الليلة ببني فلان، وخسف الليلة بدار فلان خواصّ، ولترسلنّ عليهم حجارة من السّماء، كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها، وعلى دور، ولترسلنّ عليهم الريح العقيم، الّتي أهلكت عادا على قبائل فيها، وعلى دور بشريهم الخمر، ولبسهم الحرير، واتخاذهم القينات، وأكلهم الرّبا، وقطيعتهم الرحم، (وخصلة نسيها جعفر)». رواه أحمد مختصرا، وابن أبي الدنيا، والبيهقي.

وروي عن علي بن أبي طالب-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة؛ حلّ بها البلاء». قيل: ما هنّ يا رسول الله؟! قال: «إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعقّ أمّه، وبرّ صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شرّه، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتّخذت القينات، والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أوّلها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، أو خسفا، أو مسخا». رواه الترمذي، والحديثان موجودان في «الترغيب والترهيب» للحافظ المنذري.

الإعراب: ﴿وَأَمّا:﴾ الواو: حرف عطف. (أما): معطوفة على ما قبلها وإعرابها مثلها بلا فارق بينهما. ﴿ثَمُودُ:﴾ مبتدأ، وعلى قراءته بالنصب فهو منصوب على الاشتغال بفعل محذوف يفسره المذكور بعده. ﴿فَهَدَيْناهُمْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب (أما). (هديناهم): فعل، وفاعل، ومفعول به، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، على قراءة ثمود بالرفع، ومفسرة لا محل لها على قراءته بالنصب. (استحبوا): فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الْعَمى:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف. ﴿عَلَى الْهُدى:﴾ متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف. والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿فَأَخَذَتْهُمْ:﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به. ﴿صاعِقَةُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. و ﴿صاعِقَةُ﴾ مضاف.

﴿الْعَذابِ:﴾ مضاف إليه. ﴿الْهُونِ:﴾ صفة: ﴿الْعَذابِ﴾. وقيل: بدل منه، وليس بشيء. ﴿بِما:﴾

Juz 8, halaman 431 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →