Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 29 فصلت

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٢٩ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾:

وقال الكافرون وهم في النار: يا ربنا أَرنا الَّلذين أَضلانا وحملانا على الكفر والمعاصي من جنسى الجن والإنس، ندسهما بأَقدامنا انتقاما منهما، ليكونا من الأسفلين ذُلًّا ومهانة، وفي الدرك الأسفل من النار مكانا ومُقَامًا.

﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢)﴾

المفردات:

﴿قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾: أقروا بربوبيته وحده.

﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾: عملوا الصالحات.

﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: عند الموت، وقيل غير ذلك، وسيأتى بيانه.

﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أَي: نحن الذين توليناكم فيها.

﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾: ونحن الذين نواليكم في الآخرة حتى تدخلوا الجنة.

﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾: ولكم فيها ما تطلبون - مأْخوذ من الدعاء بمعنى الطلب.

Juz 8, halaman 702 ›

التفسير

٣٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾:

هذه الآية شروع في بيان حسن أَحوال المؤْمنين في الدنيا والآخرة، بعد بيان سوء أحوال الكافرين فيهما.

والمعنى: إن الذين اعترفوا بربوبية الله رحمه فقالوا: ربنا الله ليس لنا إله سواه، ثم استقاموا على هذا الاعتراف، فلم يروغوا رَوغَان الثعالب، وأَتبعوا هذا الاعتراف بالعمل الصالح، فلازموا الطاعات، وتجنبوا السيئات، حتى لا تزل أقدامهم عن طريق مربوبيتهم وعبوديتهم لربهم - إن هؤلاء الصالحين - تتنزل عليهم الملائكة وهم لا يرونهم، يلهمونهم الخير، وينفرونهم من الشر: ويمدونهم فيما يعن لهم من أُمور الدنيا والآخرة بما يشرح صدورهم، ويدفع عنهم الخوف والحزن، في مقابل ما يفعله قرناء السوء مع الكفرة من إغوائهم ودفعهم للمعاصى.

وهؤلاء الملائكة يصحبونهم في حياتهم وعند مماتهم وبعثهم، قائلين لهم: لا تخافوا من مكروه يقع بكم، ولا تحزنوا على شيء فاتكم، أَو لا تخافوا ردَّ حسناتكم فهي مقبولة، ولا تحزنوا على ذنوبكم فهي مغفورة.

والمقصود إخبارهم بأَن الله كتب لهم الأمن من كل غم بسبب صلاحهم، ولا يقتصرون على ذلك، بل يقولون لهم: أَبشروا بالجنة التي كنتم توعدونها على ألسنة المرسلين ولعل هذه البشارة عند الموت أو البعث من القبور، ولا مانع من أَن يكون إلهاما في الحياة الدنيا، وفقا لقوله - تعالى -: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ (¬١).

روى الإِمام أَحمد بسنده، عن سفيان بن عبد الله الثقفى قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأَمر أَعتصم به، قال: "قل ربي الله ثم استقِمْ" قلت يا رسول الله: ما أَكْثَر ما تخاف علي؟ فأخذ رسول الله ﷺ بلسان نفسه ثم قال: "هذا" أَي: عليك لسانَك.

Juz 8, halaman 703 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →