Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 31 فصلت

نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

ويحتمل سادساً: أن الاستقامة أن يجمع بين فعل الطاعات واجتناب المعاصي لأن التكليف يشتمل على أمر بطاعة تبعث على الرغبة ونهي عن معصية يدعو إلى الرهبة. ﴿تتنزل عليهم الملائكة﴾ فيه قولان: أحدهما: تتنزل عليهم عند الموت , قاله مجاهد وزيد بن أسلم. الثاني: عند خروجهم من قبورهم للبعث , قاله ثابت ومقاتل. ﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾ فيه تأويلان: أحدهما: لا تخافوا أمامكم ولا تحزنوا على ما خلفكم , قاله عكرمة. الثاني: لا تخافوا ولا تحزنوا على أولادكم. وهذا قول مجاهد. ﴿وأبشروا بالجنة﴾ الآية. قيل إن بشرى المؤمن في ثلاثة مواطن: أحدها عند الموت , ثم في القبر , ثم بعد البعث. قوله ﷿: ﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ فيه وجهان: أحدهما: نحن الحفظة لأعمالكم في الدنيا وأولياؤكم في الآخرة , قاله السدي. الثاني: نحفظكم في الحياة الدنيا ولا نفارقكم في الآخرة حتى تدخلوا الجنة. ويحتمل ثالثاً: نحن أولياؤكم في الدنيا بالهداية وفي الآخرة بالكرامة. ﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه الخلود لأنهم كانوا يشتهون البقاء في الدنيا , قاله ابن زيد. الثاني: ما يشتهونه من النعيم , قاله أبو أمامة. ﴿ولكم فيها ما تدَّعون﴾ فيه وجهان: أحدهما: ما تمنون , قاله مقاتل. الثاني: ما تدعي أنه لك فهو لك بحكم ربك , قاله ابن عيسى. ﴿نزلاً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: يعني ثواباً. الثاني: يعني منزلة. الثالث: يعني منّاً، قاله الحسن.

Juz 5, halaman 180 ›

الرابع: عطاء , مأخوذ من نزل الضيف ووظائف الجند ﴿من غفور رحيم﴾

Juz 5, halaman 181 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →