Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 16 الشورى

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وعلى هذا: يكون قوله: ﴿وَاسْتَقِمْ﴾ معطوفًا.

وعلى الأول: يكون مستأنفًا، فيوقف على ﴿فَادْعُ﴾.

﴿وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ أي: دُمْ على ما أمرت به من عبادة الله وطاعته وتبليغ رسالته.

﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾ الضمير للكفار، و ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾: ما كانوا يحبُّون من الكفر والباطل كله.

﴿وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ قيل: يعني: العدل في الأحكام إذا تخاصموا إليه.

ويحتمل أن يريد العدل في دعائهم إلى دين الإسلام، أي: أمرتُ أن أحملكم على الحق.

﴿لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴾ أي: لا جدال ولا مناظرة؛ فإن الحق قد ظهر وأنتم تعاندون.

﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ﴾ أي: يجادلون المؤمنين في دين الله.

ويعني: كفار قريش.

وقيل: اليهود.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ الضمير يعود على ﴿اللَّهِ﴾؛ أي: من بعد ما استجاب الناس له ودخلوا في دينه.

وقيل: يعود على الدين.

وقيل: على محمد ﷺ.

والأول أحسن وأظهر.

Juz 4, halaman 34 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →