Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 18 الشورى

يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ﴾ أي: زاهقة باطلة.

﴿أَنْزَلَ الْكِتَابَ﴾ يعني: جنس الكتب (¬١).

﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بالواجب، أو متضمنًا الحقَّ.

﴿وَالْمِيزَانَ﴾ ابن عباس وغيره: يعني: العدل، ومعنى إنزال العدل: إنزال الأمر به في الكتب المنزلة.

وقيل: يعني: الميزان المعروف.

فإن قيل: ما وجه اتصال ذِكر الكتاب والميزان بذكر الساعة؟

فالجواب: أن الساعة يوم الجزاء والحساب، فكأنه قال: اعدلوا وافعلوا الصواب قبل اليوم الذي تحاسبون فيه على أعمالكم.

﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ جاء ﴿قَرِيبٌ﴾ بالتذكير؛ لأن تأنيث الساعة غير حقيقي، ولأن المراد به وقتُ الساعة.

﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا﴾ أي: يطلبون تعجيلها؛ استهزاءً بها، وتعجيزًا للمؤمنين.

﴿يُمَارُونَ﴾ أي: يجادلون ويخالفون.

﴿يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ﴾ يعني: الرزق الزائد على المضمون لكل حيوان في قوله: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: ٦] أي: ما تقوم به الحياة، فإن هذا على العموم لكل حيوانٍ طولَ عمره، والزائد خاصٌّ بمن شاء الله.

Juz 4, halaman 35 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →