Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 18 الشورى

يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿أَنْزَلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿الَّذِي﴾ وهو العائد. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الْكِتابَ﴾. ﴿وَالْمِيزانَ﴾ معطوف على: ﴿الْكِتابَ،﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿وَما:﴾ الواو:

حرف استئناف. (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُدْرِيكَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى (ما)، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿لَعَلَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿السّاعَةَ:﴾ اسمها. ﴿قَرِيبٌ:﴾ خبرها، والجملة الاسمية في محل نصب سدّت مسدّ المفعول الثاني للفعل يدريك.

﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (١٨)﴾

الشرح: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ أي: بالساعة، يستعجلونها؛ أي: يطلبون وقوعها عاجلا على طريق الاستهزاء، ظنّا منهم: أنّها غير آتية، أو إيهاما للضعفة: أنّها لا تكون. وما أكثر ما حكى القرآن عنهم: ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾.

هذا؛ وقال الجمل: ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ أي: فلا يشفقون منها. وقوله ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها﴾ أي: فلا يستعجلونها، ففي الآية احتباك؛ حيث ذكر الاستعجال أولا، وحذف الإشفاق، وذكر الإشفاق ثانيا، وحذف الاستعجال. انتهى. نقلا من كرخي.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها﴾ أي: خائفون وجلون من وقوعها لاستقصارهم أنفسهم مع الجهد في الطاعة، كما قال تعالى في سورة (المؤمنون) رقم [٦٠]: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾. ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ أي: ويعتقدون: أنّها كائنة لا محالة، فهم مستعدون لها، عاملون من أجلها؛ لذا كانوا يسألون عنها خوفا من مفاجأتها؛ فعن أنس-﵁-أنّ رجلا سأل رسول الله ﷺ: متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟». قال: لا شيء؛ إلاّ أني أحبّ الله، ورسوله. قال: «أنت مع من أحببت». قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي ﷺ «أنت مع من أحببت». قال أنس ﵁: (فأنا أحبّ النبيّ ﷺ، وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إيّاهم). رواه البخاري، ومسلم، وغيرهما.

﴿أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ:﴾ يشكون، ويخاصمون في قيام الساعة، ويجادلون في وجودها.

﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ أي: عن الحق، وطريق الاعتبار. و (الضلال) مصدر: «ضل» الثلاثي، والإضلال مصدر الرباعي، والأول مستعار من ضلال من أبعد في التيه ضلالا، أو هو مجاز

Juz 8, halaman 511 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →