Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 19 الشورى

اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

عقلي، على حدّ: جدّ جدّه؛ لأنّ البعيد في الحقيقة إنّما هو الضال؛ لأنّه هو الذي يتباعد عن الطريق، فوصف به فعله، وانظر (الأحقاف) [٢٨]. هذا؛ و ﴿يُمارُونَ﴾ من المماراة، وهي المجادلة، والمخاصمة. وهي مذمومة إلاّ عند الضرورة القصوى، فعن أبي هريرة-﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ضلّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلاّ أوتوا الجدل». ثم قرأ قوله تعالى: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّ جَدَلاً﴾. رواه الترمذي، وابن ماجه.

الإعراب: ﴿يَسْتَعْجِلُ:﴾ مضارع. ﴿بِهَا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿الَّذِينَ:﴾

اسم موصول، مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد: واو الجماعة، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿وَالَّذِينَ:﴾ الواو: واو الحال. ﴿الَّذِينَ:﴾

مبتدأ، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة له. ﴿مُشْفِقُونَ:﴾ خبره مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، وفاعله مستتر فيه. ﴿مِنْها:﴾ متعلقان به، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالباء، والرابط: الواو، والضمير، ومن يجيز عطف الجملة الاسمية على الفعلية يعطفها على ما قبلها. ﴿وَيَعْلَمُونَ:﴾ الواو: حرف عطف. (يعلمون): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿أَنَّهَا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (ها):

اسمها. ﴿الْحَقُّ:﴾ خبرها، و (أنّ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي (يعلمون)، والجملة الفعلية معطوفة على: ﴿مُشْفِقُونَ﴾ فهي في محل رفع مثله.

﴿أَلا:﴾ حرف تنبيه، واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام. ﴿إِنَّ:﴾

حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها، وجملة:

﴿يُمارُونَ فِي السّاعَةِ﴾ صلة الموصول، لا محلّ لها من الإعراب. ﴿لَفِي:﴾ اللام: المزحلقة.

(في ضلال): متعلقان بمحذوف خبر: ﴿إِنَّ﴾. ﴿بَعِيدٍ:﴾ صفة: ﴿ضَلالٍ،﴾ والجملة الاسمية:

﴿أَلا إِنَّ..﴾. إلخ، لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، أو مستأنفة.

﴿اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩)﴾

الشرح: ﴿اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ:﴾ في إيصال المنافع، وصرف البلاء من وجه يلطف إدراكه، أو: هو بر بليغ البر بهم، وقد توصل بره إلى جميعهم. وقيل: هو من لطف بالغوامض علمه، وعظم عن الجرائم حلمه. أو هو من ينشر المناقب، ويستر المثالب. أو يعفو عمّن يهفو. أو يعطي العبد فوق الكفاية، ويكلّفه الطاعة دون الطاقة، وعن الجنيد: لطف بأوليائه فعرفوه، ولو لطف بأعدائه ما جحدوه. وقيل: لطيف بالبر والفاجر؛ حيث لم يهلكهم جوعا بمعاصيهم، يدلّ عليه قوله تعالى: ﴿يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ﴾ أي: إن الإحسان، والبر إنعام في حق كل العباد، وهو إعطاء ما لا بدّ منه. فكل من رزقه الله تعالى من مؤمن، وكافر، وذي روح، فهو ممن يشاء الله أن يرزقه.

Juz 8, halaman 512 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →