﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (١٨)﴾
٦٨٩٢٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: لا تقوم الساعة حتى يتمناها المتمنون. فقيل له: يقول الله: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا
يُؤْمِنُونَ بِها والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾؟ قال: إنما يتمنّونها خشية على إيمانهم (¬١). (١٣/ ١٤١)
٦٨٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها﴾ بالساعة ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ يعني: لا يصدِّقون بها هؤلاء الثلاثة نفر أنها كائنة؛ لأنهم لا يخافون ما فيها، ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾ يعني: بلال وأصحابه، صدّقوا النبي ﷺ بها، يعني: بالساعة؛ لأنهم لا يدرون على ما يهجمون منها، ﴿ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ﴾ الساعة أنها كائنة، ثم ذكر الذين لا يؤمنون بالساعة، فقال: ﴿ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السّاعَةِ﴾ يعني: هؤلاء الثلاثة، يعني: يشكّون في القيامة ﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ يعني: طويل (¬٢). (ز)
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩)﴾
٦٨٩٢٥ - قال عبد الله بن عباس: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ حفيٌّ بهم (¬٣). (ز)
٦٨٩٢٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ بارٌّ بهم (¬٤). (ز)
٦٨٩٢٧ - قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ رفيق بهم (¬٥). (ز)
٦٨٩٢٨ - قال محمد بن كعب القُرَظي: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ﴾ لطيف بهم في العرْض والمحاسبة (¬٦). (ز)