Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 21 الشورى

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ أي: نؤته منها ما قُدِّر له؛ لأن كل أحد لا بد أن يصل إلى ما قُسِم له.

﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ هذا (¬١) للكفار، أو لمن كان يريد الدنيا خاصةً، ولا رغبة له في الآخرة.

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ ﴿أَمْ﴾ منقطعة للإنكار والتوبيخ.

والشركاء: الأصنام وغيرها.

وقيل: الشياطين.

﴿شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ الضمير في ﴿شَرَعُوا﴾: للشركاء وفي ﴿لَهُمْ﴾: للكفار.

وقيل: بالعكس.

والأول أظهر.

و ﴿لَمْ يَأْذَنْ﴾ بمعنى: لم يأمر.

والمراد: ما شرعوا من البواطل (¬٢) في الاعتقادات، وفي الأعمال، كالبحيرة والوصيلة وغير ذلك.

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ أي: لولا القضاء السابق بأن لا يُقضَى بينهم في الدنيا لقُضي بينهم فيها.

Juz 4, halaman 37 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →