قَوْله: ﴿وَجعلُوا لَهُ من عباده جُزْءا﴾ قَالَ: ولدا وَبَنَات من الْمَلَائِكَة
وَفِي قَوْله: ﴿وَإِذا بشر أحدهم بِمَا ضرب للرحمن مثلا﴾ قَالَ: ولدا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ ﴿وَإِذا بشر أحدهم بِمَا ضرب للرحمن مثلا ظلّ وَجهه مسوداً وَهُوَ كظيم﴾ قَالَ: حَزِين
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم ﵁ أَنه قَرَأَ ﴿بِمَا ضرب للرحمن مثلا﴾ بِنصب الضَّاد
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿أَو من ينشأ فِي الْحِلْية﴾ قَالَ: الْجَوَارِي جعلتموهن للرحمن ولدا ﴿كَيفَ تحكمون﴾ الصافات الْآيَة ١٥٤
وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ﴿أَو من ينشأ فِي الْحِلْية﴾ قَالَ: هن النِّسَاء فرق بَين زيهن وزي الرِّجَال ونقصهن من الْمِيرَاث وبالشهادة وأمرهن بالقعدة وسماهن الْخَوَالِف
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله: ﴿أَو من ينشأ فِي الْحِلْية﴾ قَالَ: جعلُوا لله الْبَنَات ﴿وَإِذا بشر أحدهم﴾ بِهن ﴿ظلّ وَجهه مسوداً وَهُوَ كظيم﴾ حَزِين
وَأما قَوْله: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَام غير مُبين﴾ قَالَ: قَلما تَكَلَّمت امْرَأَة تُرِيدُ أَن تَتَكَلَّم بحجتها الا تَكَلَّمت بِالْحجَّةِ عَلَيْهَا
وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿أَو من ينشأ فِي الْحِلْية﴾ مُخَفّفَة الْيَاء
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم ﵁ أَنه قَرَأَ ﴿ينشأ فِي الْحِلْية﴾ مُخَفّفَة مَنْصُوبَة الْيَاء مَهْمُوزَة
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي الْعَالِيَة ﵁ أَنه سُئِلَ عَن الذَّهَب للنِّسَاء فَقَالَ لَا بَأْس بِهِ
يَقُول الله: ﴿أَو من ينشأ فِي الْحِلْية﴾
الْآيَات ١٩ - ٢٥