Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 2 الزخرف

وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾

المفردات:

﴿جَعَلْنَاهُ﴾: أنزلناه.

﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾: في اللوح المحفوظ.

﴿لَدَيْنَا﴾: عندنا.

﴿لَعَلِيٌّ﴾: لرفيع المنزلة عظيم القدر.

﴿حَكِيمٌ﴾: محكم لا ينسخه غيره، وقيل: غير ذلك.

التفسير

١، ٢ - ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾:

١ - ﴿حم﴾: هذه الحروف وما يماثلها من الحروف الواردة في أوائل بعض سور القرآن الكريم قد سبق الكلام فيها مطولًا في أول سورة البقرة، وفي الحق أنه لم يأت القرآن الكريم بشيء في معنى هذه الكلمات، كما لم يرد في سنة رسول الله ﷺ أثر في ذلك، والأولى أن نترك أمر المراد منها إلى الله ﵎ وقد كان بعض السلف يقولون فيها: الله أعلم بمراده.

٢ - ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾: هذا قسم بالقرآن الكريم، أي أقسم بالكتاب الواضح البين، الظاهر الدلالة فهو من أبان اللازم بمعنى اتضح، أو الموضح لأُصول ما يحتاج إليه من أمور الدين فهو حينئذ يكون من أبان المتعدى إلى المفعول.

Juz 9, halaman 783 ›

٣ - ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: هذا هو جواب القسم، فالله ربنا يقسم بكتابه المبين على أنه أنزله قرآنا عربيا بلغتكم يا معشر العرب، وذلك لتتدبروا آياته وتقفوا على معجزاته وأسرار بلاغته، ليدفعكم ذلك ويدعوكم إلى الإيمان والعمل بما جاء فيه، وفي القسم والحلف بالكتاب المبين على أن القرآن الكريم منزل من عند الله دليل على شرف هذا الكتاب وعلو مكانته وهو من الأيمان الحسنة البديعة لتناسب القسم والمقسم عليه.

٤ - ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾:

أي: وإن القرآن الكريم مثبت عند الله في أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ كما يدل على ذلك قوله - تعالى -: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ (¬١) ووصف القرآن بأنه في أُم الكتاب للإشارة إلى كمال الحفظ، وعظيم الرعاية، وتمام العناية به، ويؤكد ذلك ويعززه قوله - سبحانه -: ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾ أي: أنه عندنا في مكان قدسى محاط بكمال التقدير والتعظيم والحفظ، كما أنه رفيع الشأن، جليل القدر، تسمو منزلته بين سائر الكتب المنزلة، لإعجازه واشتماله على عظيم الأسرار ومحكم التشريعات، وجميل السجايا، وكريم الشمائل والأخلاق ﴿حَكِيمٌ﴾ أي: أن القرآن ذو حكمة بالغة أو محكم لا ينسخه غيره، بل هو باق كتاب حُكم وتشريع، وخاتم للكتب، فهو صالح لكل زمان ومكان، كما أنه هو حاكم وشاهدٌ على غيره من الكتب المنزلة بين الصحيح فيها والموضوع، قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ (¬٢).

Juz 9, halaman 784 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →