Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 48 الزخرف

وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلقان بما بعدهما. ﴿يَضْحَكُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية لا محلّ لها على اعتبار: ﴿إِذا﴾ حرفا، وفي محل جر بإضافة: ﴿إِذا﴾ إليها على اعتبارها ظرفا.

تنبيه: قال الجمل: ولا نعلم نحويا ذهب إلى ما ذهب إليه الزمخشري من أن (إذا) الفجائية تكون منصوبة بفعل مقدر، تقديره: فاجأ، بل المذاهب فيها ثلاثة: إما حرف فلا تحتاج إلى عامل، أو ظرف مكان، أو ظرف زمان، فإن ذكر بعد الاسم الواقع بعدها خبر (كانت) منصوبة على الظرف، والعامل فيها ذلك الخبر، نحو خرجت فإذا زيد قائم، وإن لم يذكر بعد الاسم خبر، أو ذكر اسم منصوب على الحال، فإن كان الاسم جثة، وقلنا: إنها ظرف مكان؛ كان الأمر واضحا، نحو خرجت فإذا الأسد؛ أي: ففي الحضرة الأسد، أو فإذا الأسد رابضا، وإن قلنا: إنها زمان؛ كان على حذف مضاف، لئلا يخبر بالزمان عن الجثة، نحو خرجت فإذا الأسد؛ أي: ففي الزمان حضور الأسد، وإن كان الاسم حدثا جاز أن تكون مكانا، أو زمانا، ولا حاجة إلى تقدير مضاف، نحو خرجت؛ فإذا القتال، إن شئت قدرت فبالحضرة القتال، أو ففي الزمان القتال، وفيه تلخيص، وزيادة كثيرة في الأمثلة رأيت تركها مخلا. انتهى. سمين.

﴿وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨)﴾

الشرح: ﴿وَما نُرِيهِمْ﴾ أي: فرعون وأتباعه. ﴿مِنْ آيَةٍ إِلاّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها﴾ أي: وما نريهم آية من آيات العذاب، كالطوفان، والجراد، والقمل... إلخ. إلاّ وهي بالغة أقصى درجات الإعجاز؛ بحيث يظن الناظر إليها: أنّها أكبر مما يقاس إليها من الآيات. والمراد:

وصف الكل بالكبر، والعظم، كقولك: رأيت رجالا أفضل من بعض، وكقول عبيد بن العرندس، وهو من أبيات الحماسة: [البسيط]

من تلق منهم تقل: لاقيت سيّدهم... مثل النجوم التي يسري بها السّاري

وهذا كما فاضلت فاطمة بنت الخرشب الأنمارية بين الكلمة من بنيها، ثم قالت لما أبصرت مراتبهم متدانية قليلة التفاوت: ثكلتهم إن كنت أعلم أيهم أفضل! هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها؟ وعلى العكس من هذا قول الآخر: [الطويل]

ولم أر أمثال الرجال تفاوتا... لدى الفضل حتّى عدّ ألف بواحد

﴿وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ﴾ أي: عاقبناهم بأنواع العذاب الشديد، قال تعالى في سورة (الأعراف) رقم [١٣٠]: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ﴾ وقال أيضا في الآية [١٣٣] منها:

Juz 8, halaman 612 ›

﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ..﴾. إلخ، وكانت هذه الآيات الأخيرة عذابا لهم، ومعجزات لموسى على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:﴾ عما هم عليه من الكفر، والتكذيب. وانظر مثل هذه الترجي في الآية رقم [٣]. وقال الزمخشري: إرادة أن يرجعوا عن الكفر إلى الإيمان. فإن قلت: لو أراد رجوعهم؛ لكان، قلت: إرادته فعل غيره ليس أن يأمره به، ويطلب منه إيجاده، فإن كان ذلك على سبيل القسر؛ وجد، وإلاّ دار بين أن يوجد، وبين أن لا يوجد على حسب اختيار المكلف، وإنما لم يكن الرجوع؛ لأنّ الإرادة لم تكن قسرا، ولم يختاروه. انتهى. كشاف.

قال أحمد المحشي على الكشاف: تقدم في غير موضع: أنّ لعلّ حيثما وردت في سياق كلام الله تعالى، فالمراد صرف الرجاء إلى المخلوقين؛ أي: ليكونوا بحيث يرجى منهم ذلك.

هذا هو الحق، وعليه تأول سيبويه ما ورد. وأما الزمخشري، فيحمل لعل على الإرادة؛ لأنّه لا يتحاشى من اعتقاد أن الله يريد شيئا، ويريد العبد خلافه، فيقع مراد العبد، ولا يقع مراد الرب.

تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، فما أشنعها زلة، وأبشعها خلة، ولقد أساء الأدب في هذا الموضع حتى أنه لولا تعين الرد عليه، لما جرى القلم بنقل ما هذى به، وما اهتدى، وقد جرى على سنن أوائله في جعل حقيقة الأمر هو الإرادة، وأضاف إلى ذلك اعتقاد: أنّ العبد يوجد فعله، ويخلقه، وأن مراد العبد يقع، ومراد الرب لا يقع، فهذه ظلمات ثلاث بعضها فوق بعض، نعوذ بالله من هذه الغواية ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا﴾. انتهى.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿نُرِيهِمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به أول. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿آيَةٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿هِيَ أَكْبَرُ:﴾ مبتدأ، وخبر، والجملة الاسمية صفة: ﴿آيَةٍ﴾ على اللفظ، أو على المحل. ﴿مِنْ أُخْتِها:﴾ متعلقان بأكبر، و (ها): في محل جر بالإضافة، وقدر ابن هشام في المغني صفة محذوفة؛ أي: أختها السابقة، وجملة: ﴿وَما نُرِيهِمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها. وقيل:

معطوفة، وهو ضعيف، ولو قيل: حال من واو الجماعة؛ لا بأس به. ﴿وَأَخَذْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط:

الواو، والضمير، وهي على تقدير: «قد» قبلها. وقيل: معطوفة على ما قبلها وهو ضعيف.

﴿بِالْعَذابِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿لَعَلَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، وجملة:

﴿يَرْجِعُونَ﴾ في محل رفع خبر (لعلّ)، والجملة الاسمية تعليل لما يريهم الله من آيات.

Juz 8, halaman 613 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →