Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 51 الزخرف

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالفعل ﴿اُدْعُ،﴾ و (ما). تحتمل الموصولة والمصدرية. ﴿عَهِدَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿رَبَّكَ،﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها، والعائد محذوف؛ إذ التقدير:

بالذي عهده، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير:

بعهده. ﴿عِنْدَكَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. ﴿إِنَّنا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): في محل نصب اسمها. ﴿لَمُهْتَدُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (مهتدون): خبر (إنّ) مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ﴾ مرتبة على مقدر؛ أي: إن كشفت عنّا العذاب فإنّا مؤمنون، يدلّ عليه قوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [١٣٣]: ﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ﴾ هذا؛ والآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ لا محلّ لها على الوجهين المعتبرين في الفاء.

﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ﴾ أي: الذي طلبوا من موسى أن يسأل الله أن يرفعه عنهم، وكانوا ينقضون عهدهم، ويخلفون وعدهم في كل مرة من مرات العذاب المذكورة في قوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ..﴾. إلخ رقم [١٣٣] من سورة (الأعراف) فكانوا في كل مرة يعدون موسى ﵇ إن كشف عنهم هذا أن يؤمنوا به، ويرسلوا معه بني إسرائيل، فإذا انكشف عنهم رجعوا إلى خبثهم ومكرهم، كما قال تعالى عنهم في سورة (الأعراف) رقم [١٣٣]: ﴿وَلَمّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٣٤) فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ وأصل النكث من: نكث الصوف، ونحوه؛ ليغزله ثانيا، فاستعير لنقض العهد بعد إحكامه، وإبرامه وانظر ما ذكرته في سورة (الفتح) رقم [١٠].

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف، وقبلها كلام مقدر، التقدير: فدعا موسى ربه، فلما كشفنا. (لمّا): انظر الآية رقم [٣٠]. ﴿كَشَفْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿عَنْهُمُ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الْعَذابَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا، ولا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا. ﴿إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ:﴾ انظر الآية رقم [٤٧].

﴿وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ (٥١)﴾

الشرح: ﴿وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ:﴾ نادى بنفسه عظماء القبط، أو أمر مناديا فنادى. ﴿قالَ يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ:﴾ لا ينازعني فيه أحد. ﴿وَهذِهِ الْأَنْهارُ:﴾ أنهار النيل، وأعظمها

Juz 8, halaman 615 ›

أربعة: نهر الملك، ونهر طولون، ونهر دمياط، ونهر تنّيس. ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِي:﴾ تحت قصري، أو تحت أمري، أو بين يدي في جناتي. وقيل: أراد بالأنهار: الأموال، وعبّر عنها بالأنهار لكثرتها وظهورها. ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ أي: ترون عظمتي، وكبريائي.

قال الزمخشري: وليت شعري كيف ارتقت إلى دعوة الربوبية همة من تعظم بملك مصر، وعجب الناس من مدى عظمته، وأمر فنودي بها في أسواق مصر وأزقتها، لئلا تخفى تلك الأبهة، والجلالة على صغير، ولا كبير، وحتى يتربع في صدور الدهماء مقدار عزّته، وملكوته، وعن الرشيد: أنه لما قرأها؛ قال: لأولينّها أخسّ عبيدي، فولاها الخصيب، وكان على وضوئه.

وعن عبد الله بن طاهر: أنّه وليها، فخرج إليها، فلما شارفها، ووقع بصره عليها، قال: أهي القرية التي افتخر بها فرعون، حتى قال: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ والله لهي أقلّ عندي من أن أدخلها، فثنى عنانه؟. انتهى. ومثله في القرطبي.

تنبيه: الهمزة في كلمة ﴿أَفَلا﴾ ومثلها: أولم وأولا، ونحوهما للإنكار، وهي في نية التأخير عن الفاء، والواو؛ لأنهما حرفا عطف، وكذا تقدم على ثم تنبيها على أصالتها في التصدير، نحو قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ..﴾. إلخ، وقوله جلّ شأنه: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ..﴾. إلخ، وقوله تعالت حكمته: ﴿أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ..﴾. إلخ، وأخواتها تتأخر عن حروف العطف، كما هو قياس أجزاء الجملة المعطوفة نحو قوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ،﴾ وقوله تعالى: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ هذا مذهب سيبويه، والجمهور، وخالف جماعة أولهم الزمخشري، فزعموا: أنّ الهمزة في الآيات المتقدمة في محلّها الأصلي، وأنّ العطف على جملة مقدرة بينها، وبين العاطف، فيقولون: التقدير في ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا..﴾. إلخ ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ..﴾. إلخ ﴿أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ..﴾. إلخ: أمكثوا فلم يسيروا في الأرض؟ أنهملكم فنضرب عنكم... إلخ؟ أتؤمنون في حياته، فإن مات... إلخ؟ ويضعفه ما فيه من التكلف، وأنّه غير مطرد في جميع المواضع. انتهى. مغني بتصرف.

الإعراب: ﴿وَنادى:﴾ الواو: حرف عطف. (نادى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿فِرْعَوْنُ:﴾ فاعله. ﴿فِي قَوْمِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على (لمّا) ومدخولها، لا محل لها مثله. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿فِرْعَوْنُ﴾. (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو. (قوم): منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة في محل جر بالإضافة، وحذف الياء هذه إنما هو بالنداء خاصة؛ لأنّه لا لبس فيه، ومنهم من يثبت الياء ساكنة، فيقول: (يا قومي) ومنهم من يثبتها، ويحركها بالفتحة، فيقول: (يا قومي)، ومنهم من يقلبها ألفا بعد فتح ما قبلها، فيقول: (يا قوما) ومنهم من يحذف الياء بعد

Juz 8, halaman 616 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →