Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 52 الزخرف

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

نهر الملك، ونهر طولون، ونهر دمياط، ونهر تنيس، والمشهور الآن فرع دمياط وفرع الرشيد المكونان لدلتا النيل فيما بينهما. ﴿مِنْ تَحْتِي﴾ تحت قصري وفي جناتي. ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ عظمتي.

﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا﴾ ﴿أَمْ﴾ منقطعة أي بل أنا مع هذا الملك والسعة أفضل من موسى، أو متصلة بمعنى: أم تبصرون فتعلمون أني خير منه. ﴿الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾ ضعيف حقير ليس أهلا للرياسة، مأخوذ من المهانة: وهي القلة. ﴿يُبِينُ﴾ يفصح عن مراده بكلامه، بسبب لثغته في لسانه بالجمرة التي تناولها في صغره.

﴿فَلَوْلا﴾ هلا. ﴿أُلْقِيَ عَلَيْهِ﴾ إن كان صادقا. ﴿أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾ جمع سوار كأخمرة وخمار، وقرئ «أساورة» جمع الجمع، أي جمع أسورة، وهذا تأثر منه بعادة الملوك، فإنهم كانوا إذا سؤدوه وتوّجوه ألبسوه أسورة ذهب وطوق ذهب. ﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ مقرونين به يعينونه على مخالفه، أو متتابعين يشهدون بصدقه.

﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ﴾ استخف واستصغر عقولهم، فدعاهم إلى الضلال، فأجابوه.

﴿فَأَطاعُوهُ﴾ فيما يريد من تكذيب موسى. ﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ﴾ هذا تعليل للطاعة.

﴿آسَفُونا﴾ أغضبونا بالإفراط في العصيان والعناد، والأسف: الحزن والغضب معا، وقد يطلق على أحدهما. ﴿فَأَغْرَقْناهُمْ﴾ في اليم. ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً﴾ قدوة لمن بعدهم من الكفار، جمع سالف، كخدم وخادم، وقرئ «سلفا» جمع سليف كرغف. ﴿وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ﴾ عظة وعبرة لمن يأتي بعدهم.

المناسبة:

بعد بيان طعن قريش بنبوة محمد ﷺ لكونه فقيرا عديم المال والجاه، ذكر الله تعالى شبيها لذلك في قصة فرعون حيث قال: إنّي غني كثير المال والجاه. ولما أمر الله نبيه بسؤال أمم المرسلين، ذكر هنا قصة موسى، وبعده عيسى ﵉، للاستدلال بما جاءا به من التوحيد، وإبطال عبادة الأصنام. ثم ذكر شبهة لفرعون وهي أن الملك يلازم النبوة، فطلب من موسى بما جرت العادة لديهم أنهم إذا جعلوا منهم رئيسا لهم سوّروه بسوار من ذهب، وطوّقوه بطوق من ذهب، أو طلب أن تصاحبه الملائكة لدعم موقفه أمام المخالفين.

Juz 25, halaman 164 ›

وأعقب هذا توضيحا لأثر السلطة والحكم، فإن فرعون استخف عقول قومه، حينما دعاهم إلى تكذيب موسى، فأطاعوه لضلالهم، فانتقم الله منهم أشد الانتقام.

التفسير والبيان:

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ. فَقالَ: إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ أي لقد بعثنا موسى مؤيدا بالمعجزات الدالة على صدقه وهي الآيات التسع المذكورة في سورة الإسراء [الآية ١٠١] إلى فرعون وأشراف قومه وأتباعهم من القبط وبني إسرائيل، يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وينهاهم عن عبادة ما سواه، وقال لهم: إني مرسل إليكم من الله رب العالمين: الإنس والجن.

ومعجزاته: الطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدم، والسنين. أي نقص الزروع والأنفس، والثمرات، واليد، والعصا، فاستكبروا عن الإيمان بها وكذبوها وسخروا منها، كما قال تعالى:

﴿فَلَمّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ﴾ أي فلما أتاهم بتلك الآيات والأدلة على صدقه، إذا فرعون وقومه يضحكون ويسخرون ممن جاءهم بها.

وقوله: ﴿إِذا هُمْ﴾ معناه أنهم فاجؤوا المجيء بها بالضحك عليها والسخرية منها.

وهذا تسلية لرسول الله ﷺ عما يلقاه من صدود قومه عن دعوته.

﴿وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها، وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي وما نري فرعون وملأه من كل حجة دالة على صدق موسى في دعواه الرسالة إلا كانت أعظم من سابقتها في الحجية عليهم، والدلالة على صحة دعوته إلى التوحيد، مع كون التي قبلها عظيمة في نفسها، لقوله: ﴿أُخْتِها﴾ أي مثيلتها وقرينتها في الدلالة على صدق نبوة موسى.

Juz 25, halaman 165 ›

ومع هذا ما رجعوا عن غيهم وضلالهم، فأخذناهم أخذ قهر بإنزال العذاب عليهم بسبب تكذيبهم بتلك الآيات، لكي يرجعوا عن كفرهم، ويؤمنوا بالله وحده لا شريك له، ويطيعوه فيما أمر ونهى.

وكانوا كلما جاءتهم آية يصفونها بالسحر وبأن موسى ساحر، كما قال تعالى:

﴿وَقالُوا: يا أَيُّهَا السّاحِرُ، اُدْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ، إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ﴾ أي وقالوا يا أيها الساحر العالم-وكانوا يسمون العلماء سحرة تعظيما لهم-ادع لنا ربك لكشف العذاب عنا بما أخبرتنا به من عهده إليك أنا إذا آمنا كشف عنا العذاب، فإننا بعدئذ لمؤمنون بما جئت به.

﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ أي فدعا موسى ربه، فكشف عنهم العذاب، فلما كشف عنهم العذاب، نقضوا عهدهم، وعادوا إلى كفرهم، كما جاء في آية أخرى: ﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ، فَاسْتَكْبَرُوا، وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ. وَلَمّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ، لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ، وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ. فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ، إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ [الأعراف ١٣٣/ ٧ - ١٣٥].

ثم أخبر الله تعالى عن تمرد فرعون وعتوّه وكفره وعناده، فقال:

﴿وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ: يا قَوْمِ، أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ، وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي، أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾؟ أي لما خاف فرعون ميل القوم إلى موسى، فجمعهم ونادى بصوته فيهم مفتخرا، أو أمر مناديا ينادي بقوله: أليس لي ملك مصر العظيم، فلا ينازعني فيه أحد، والسلطة المطلقة لي، وأنهار النيل تجري من تحت قصري وبين يدي في جناتي، أفلا ترون ما أنا فيه من العظمة والملك، وتستدلون به على أحقيتي بالسلطة وفرض النظام، وتنظروا إلى فقر موسى

Juz 25, halaman 166 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →