Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 59 الزخرف

إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

والفرق بين السخط والغضب: أن السخط إظهار الكراهة، والغضب إرادة الانتقام، ولما كان ذكر الأسف والانتقام في حق الله محالا، أوّل المفسرون ذلك، فجعلوا الغضب في حق الله إرادة العقاب، والانتقام إرادة العقاب لجرم سابق.

٦ - جعل الله قوم فرعون قدوة لمن عمل عملهم من الكفار، وعبرة وعظة لهم ولمن يأتي بعدهم من الكافرين.

والخلاصة: إن المقصود من إيراد هذه القصة تقرير أمرين:

أحدهما-أن الكفار والجهال يحتجون دائما على الأنبياء بشبهة الفقر والضعف، وهذا هو سر النبوة والقوة، فلا يلتفت لما يقولون.

الثاني-أن فرعون في أعز حالاته في الدنيا صار مقهورا، فيكون الأمر في حق أعداء رسول الله هكذا إلى يوم القيامة (¬١).

العبرة من قصة عيسى ﵇

﴿وَلَمّا ضُرِبَ اِبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧) وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨) إِنْ هُوَ إِلاّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩) وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاِتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٢) وَلَمّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦)﴾

Juz 25, halaman 171 ›

الإعراب:

﴿وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ﴿مَرْيَمَ﴾: ممنوع من الصرف للتعريف (العلمية) والعجمة، أو للتعريف والتأنيث.

﴿أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾ ﴿أَمْ﴾ هنا متصلة، لأنها معادلة لهمزة الاستفهام بمعنى «أي» وتقديره: أيهما خير؟ كقولك: أزيد عندك أم عمرو؟ أي أيهما عندك.

﴿وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً.﴾. من: إما بمعنى البدل، أي لو نشاء لجعلنا بدلا منكم، أو زائدة، أي لجعلناكم.

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾ ﴿أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: بدل من الساعة، والمعنى: هل ينظرون إلا إتيان الساعة؟

المفردات اللغوية:

﴿وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾ جعل مثلا، أي حجة وبرهانا، حين نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء ٩٨/ ٢١] فقال المشركون-على لسان ابن الزّبعرى أو غيره-: رضينا أن تكون آلهتنا مع عيسى، لأنه عبد من دون الله ﴿إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ أي إذا المشركون في قريش من المثل يضحكون ويصيحون ويضجون فرحا بما سمعوا.

﴿وَقالُوا: أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾ أي قال المشركون: هل آلهتنا الأصنام خير عندك أم عيسى، فإن كان في النار فلتكن آلهتنا معه، أو هل آلهتنا الملائكة خير أم عيسى؟ فإذا جاز أن يعبد، ويكون ابن الله، كانت آلهتنا الملائكة أولى بذلك ﴿ما ضَرَبُوهُ﴾ المثل ﴿إِلاّ جَدَلاً﴾ ما ضربوا هذا المثل إلا لأجل الجدل والخصومة بالباطل، لعلمهم أن ﴿ما﴾ لغير العاقل، فلا يتناول عيسى ﵇ ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ شديد والخصومة معتاد واللجاج.

Juz 25, halaman 172 ›

﴿إِنْ هُوَ إِلاّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ أي ما عيسى إلا عبد أنعمنا عليه بالنبوة ﴿وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾ أي جعلناه بإيجاده من غير أب كالمثل السائر في الغرابة، يستدل به على قدرة الله تعالى على ما يشاء ﴿لَجَعَلْنا مِنْكُمْ﴾ بدلكم ﴿مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ بأن نهلككم ونخلفكم بالملائكة في الأرض. والمعنى: أن حال عيسى ﵇ وإن كانت عجيبة، فالله تعالى قادر على ما هو أعجب من ذلك، وأن الملائكة مثلكم ذوات ممكنة يحتمل خلقها توليدا، ويحتمل خلقها إبداعا، فمن أين لكم استحقاق الألوهية والانتساب إلى الله تعالى؟ ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ﴾ أي وإن عيسى أو نزوله لدليل تعلم الساعة بنزوله ﴿فَلا تَمْتَرُنَّ بِها﴾ لا تشكن فيها، حذف منها نون الرفع للجزم، وواو الضمير لالتقاء الساكنين ﴿وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ﴾ يصرفكم عن دين الله ﴿وَاتَّبِعُونِ﴾ واتبعوا شرعي وهداي القائم على التوحيد ﴿هذا﴾ الذي آمركم به ﴿صِراطٌ﴾ طريق ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ يوقم ﴿وَلا يَصُدَّنَّكُمُ﴾ يمنعنكم عن المتابعة ويصرفكم ﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ بيّن العداوة ثابت عليها.

﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ المعجزات أو بآيات الإنجيل ﴿بِالْحِكْمَةِ﴾ بالإنجيل أو بالشريعة ﴿وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ من أمر الدين لا من أمر الدنيا، فإن الأنبياء لم تبعث لبيانه، ولذلك

قال ﷺ فيما أخرجه مسلم عن أنس وعائشة: «أنتم أعلم بأمور دنياكم». ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فيما أبلغكم عنه ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾ بيان لما أمرهم بالطاعة فيه، وهو اعتقاد التوحيد والتعبد بالشرائع ﴿هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ إشارة لمجموع الأمرين، وهو تتمة كلام عيسى ﵇، أو استئناف من الله يدل على مقتضي الطاعة في ذلك.

﴿الْأَحْزابُ﴾ الفرق المتحزبة ﴿مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ من بين النصارى أو اليهود والنصارى من بين قومه المبعوث هو إليهم في عيسى: أهو الله، أو ابن الله، أو ثالث ثلاثة ﴿فَوَيْلٌ﴾ كلمة عذاب أو واد في جهنم ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ كفروا بما قالوه في عيسى من المتحزبين ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ﴾ الضمير لقريش أو للذين ظلموا ﴿أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾ أي هل ينظرون إلا إتيان الساعة ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ بوقت مجيئها لاشتغالهم بأمور الدنيا.

سبب النزول:

نزول الآية (٥٧):

﴿وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾:

أخرج أحمد بسند صحيح والطبراني عن ابن عباس: «أن رسول الله ﷺ قال لقريش: إنه ليس أحد يعبد من دون الله،

Juz 25, halaman 173 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →