Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 65 الزخرف

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni 'Athiyyah · Pengarang: ابن عطية

يعني خروجه في آخر الزمان، وكذلك من قال: الإشارة إلى محمد ﷺ، أي هو آخر الأنبياء، فقد تميزت الساعة به نوعا وقدرا من التمييز، وبقي التحديد التام الذي انفرد الله بعلمه، ومن قال:

الإشارة إلى القرآن، حسن قوله في قراءة من قرأ: «لعلم» بكسر العين وسكون اللام، أي يعلمكم بها وبأهوالها وصفاتها، وفي قراءة من قرأ: «لذكر» .

وقوله: فَلا تَمْتَرُنَّ أي قل لهم يا محمد لا تشكون فيها. وقوله: هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ إشارة إلى الشرع، ثم أمره بتحذير العباد من الشيطان وإغوائه ونبههم على عداوته.

قوله ﷿:

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٣ الى ٦٨]

وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦) الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ (٦٧)

يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨)

«البينات» التي جاء بها عيسى ﵇ هي: إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص، إلى غير ذلك. وقال قتادة: الإنجيل. والحكمة: النبوءة قاله السدي وغيره.

وقوله: وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ قال أبو عبيدة: بَعْضَ بمعنى كل، وهذا ضعيف ترده اللغة، ولا حجة له من قول لبيد:

أو يعتلق بعض النفوس حمامها لأنه أراد نفسه ونفس من معه، وذلك بعض النفوس، وإنما المعنى الذي ذهب إليه الجمهور، أن الاختلاف بين الناس هو في أمور كثيرة لا تحصى عددا، منها أمور أخروية ودينية، ومنها ما لا مدخل له في الدين، فكل نبي فإنما يبعث ليبين أمر الأديان والآخرة، فذلك بعض ما يختلف فيه.

وقوله تعالى: هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ حكاية عن عيسى ﵇ إذ أشار إلى شرعه.

و: الْأَحْزابُ المذكورون: قال جمهور المفسرين أراد: اختلف بنو إسرائيل وتحزبوا، فمنهم من آمن به، وهو قليل، وكفر الغير، وهذا إذا كان معهم حاضرا. وقال قتادة: الْأَحْزابُ هم الأربعة الذين كان الرأي والمناظرة صرفت إليهم في أمر عيسى ﵇. وقال ابن حبيب وغيره: الْأَحْزابُ النصارى افترقت مذاهبهم فيه بعد رفعه ﵇، فقالت فرقة: هو الله، وهم اليعقوبية قال الله ﷿: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ [المائدة: ١٧] . وقالت فرقة: هو ابن الله، وهم النسطورية قال الله تعالى فيهم: وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ [التوبة: ٣٠] ، وقالت فرقة: هو ثالث ثلاثة، وهم

Juz 5, halaman 62 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →