Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 65 الزخرف

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وإذا كان ذلك حاصلا، وواقعا فاتقوا. ﴿وَأَطِيعُونِ:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها، والجملة الشرطية المقدرة مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿إِنَّ اللهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ:﴾ خالقي، وخالقكم، ورازقي، ورازقكم، المستحق للعبادة، والطاعة. ﴿فَاعْبُدُوهُ:﴾ وحده، بل وأفردوه في العبادة، لا تشركوا معه أحدا. ﴿هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ أي: طريق لا اعوجاج فيه، ولا انحراف، وما سواه معوج لا يؤدي سالكه إلى الحق. قال البيضاوي: الإشارة إلى مجموع الأمرين، وهو تتمة كلام عيسى، صلّى الله على نبينا، وعليه وسلم، أو استئناف من الله يدل على ما هو المقتضي للطاعة، والعبادة. هذا؛ والآية مذكورة في سورة (آل عمران) برقم [٥١]، وفي سورة (مريم) برقم [٣٦].

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسم: ﴿إِنَّ﴾. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿رَبِّي:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَرَبُّكُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول؛ إن كانت من تتمة كلام عيسى، ومستأنفة على اعتبارها مبتدأة من كلام الله تعالى، والأول هو الأرجح عندي بدلالة الكلام السابق، وبقرينة الآيتين اللتين ذكرتهما في (آل عمران) وسورة (مريم). ﴿فَاعْبُدُوهُ:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر. (اعبدوه): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان ما ذكر حاصلا؛ فاعبدوه. ﴿هذا:﴾ مبتدأ.

﴿صِراطٌ:﴾ خبره. ﴿مُسْتَقِيمٌ:﴾ صفة: ﴿صِراطٌ،﴾ والجملة الاسمية تعليل للأمر، أو مستأنفة، لا محلّ لها على الاعتبارين.

﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥)﴾

الشرح: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ أي: اختلفت الفرق من أهل الكتاب في أمر عيسى، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، فاليهود قالوا: هو ساحر وابن زنى، والنصارى ثلاث فرق: قالت النسطورية منهم: هو ابن الله. وقالت الملكانية: ثالث ثلاثة. وقالت

Juz 8, halaman 631 ›

اليعقوبية: هو الله. انظر ما ذكرته في الآية رقم [٣٠] من سورة (التوبة) تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك. فأفرطت النصارى، وغلت، وفرطت اليهود، وقصّرت، أما المسلمون؛ فقد قالوا الحق: إنما هو عبد الله، وكلمته.

هذا؛ و ﴿الْأَحْزابُ﴾ جمع: حزب، وهو في اللغة: أصحاب الرجل الذين يكونون معه على مثل رأيه، وهم القوم الذين يجتمعون لأمر حزبهم، يعني: أهمهم، وكل قوم تشاكلت قلوبهم، وأعمالهم أحزاب، وإن لم يلق بعضهم بعضا. وحزب الشيطان: هم المتبعون وساوسه، وزخارفه، ودعوته إلى الشر والفساد. وحزب الله: هم المتبعون أوامره، المنتهون عن مناهيه. قال تعالى في سورة (المؤمنون) رقم [٥٣]، وفي سورة (الروم) رقم [٣٢]: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾.

﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي: كفروا، وظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي. ﴿مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ أي: أليم عذابه، ومثله: ليل نائم؛ أي: ينام فيه. هذا؛ و (ويل) كلمة تقولها العرب لكل من وقع في هلكة، وأصلها في اللغة: العذاب، والهلاك. وقال ابن عباس-﵄:

الويل: شدّة العذاب. يقال: ويله، وويلك، وويلي. وفي الندبة: ويلاه. وتقول: ويل لزيد، وويلا لعمرو، فالرفع على الابتداء، والنصب على إضمار الفعل، هذا إذا لم تضفه، وأمّا إذا أضفته؛ فليس إلاّ النصب؛ لأنّك لو رفعته؛ لم يكن له خبر بخلافه في قول الأعشى، وهو البيت رقم [٢١] من معلقته: [البسيط]

قالت هريرة لمّا جئت زائرها... ويلي عليك وويلي منك يا رجل

وقال واصل بن عطاء-رحمه الله تعالى-: الويل: واد في جهنم لو أرسلت فيه الجبال؛ لماعت من شدة حره. وعن أبي سعيد الخدري-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «الويل واد في جهنّم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره». أخرجه الترمذي. هذا؛ والويل مصدر لم يستعمل منه فعل؛ لأنّ فاءه، وعينه معتلتان، ومثله: ويح، وويس، وويب، وهو لا يثنى، ولا يجمع. وقيل: يجمع على: ويلات بدليل قول امرئ القيس في معلّقته رقم [١٨]: [الطويل]

ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة... فقالت لك الويلات إنّك مرجلي

وإذا أضيفت هذه الأسماء؛ فالأحسن النصب على المفعولية المطلقة، وإذا لم تضف؛ فالأحسن فيها الرفع على الابتداء، وهي نكرات، وساغ ذلك لتضمنها معنى خاصا.

هذا؛ وويل نقيض: وأل، وهو النجاة. وقد ينادى الويل إذا أضيف لياء المتكلم، أو نا، وسبقته أداة النداء مثل قوله تعالى في سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام:

﴿يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ﴾ رقم [٧٢]، وقوله تعالى في سورة (الكهف) حكاية عن قول الكافرين يوم القيامة: ﴿يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها﴾ رقم [٤٩]. ولا تنس: أنه

Juz 8, halaman 632 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →