Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 72 الزخرف

وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

زمن دخولهم الجنة بعد الحساب والعرض، خالدون تدل على صفة الخلد الثّابتة عندهم.

سورة الزخرف [٤٣: ٧٢]

﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَتِلْكَ﴾: الواو عاطفة، تلك: اسم إشارة واللام للبعد وتحمل معنى المدح.

﴿الْجَنَّةُ﴾: معرفة بأل التّعريف، أيْ: جنات عدن أو الفردوس أو النّعيم أو المأوى ودار السّلام.

﴿الَّتِى أُورِثْتُمُوهَا﴾: الميراث: لغة: هو البقاء: أيْ: بقية الشّيء الّذي يتركه المورث وراءه، هو ما يأخذه الفرد من دون عوض أو ما يستحقه الوارث من مورثه أو خلافة الحي للميت في ماله أو ما تركه من عقار أو متاع. فكيف نوفِّق بين قول رسول الله ﷺ: (لا يدخل أحدكم الجنة بعمله) وقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٣٢].

الأعمال الصالحة: هي سبب من أسباب دخول الجنة، والجنة لن تكون عوضاً عن أيِّ عمل صالح أو أعمال صالحة مهما عظمت؛ لأن العوض لا بُدَّ أن يكون مساوياً للمعوض، فالأعمال الصالحة وحدها لا تكفي للدخول، ولكنها سبب من الأسباب.

أما الأسباب الحقيقية فهي رحمة الله تعالى. أو الأعمال الصالحة توصل إلى رحمة الله ورحمة الله توصل إلى الجنة، أما وراثة الجنة؛ فالمقصود بها كما قال ابن عباس: يرث المؤمن مقعد من أدخل النّار ويرث الكافر مقعد من أدخل الجنة؛ لأن لكل منهما مقعداً في الجنة ومقعداً في النّار، فالمؤمن تصبح له جنتان

Juz 10, halaman 402 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →