Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 86 الزخرف

وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٧ - يخطئ الناس وبخاصة الكفار حين يظنون أن الله لا يسمع سرهم ونجواهم، والسر: ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال، والنجوى:

ما تكلموا به فيما بينهم، فإن الله سميع بصير، يسمع ويعلم كل شيء، والملائكة الحفظة يكتبون عليهم تلك الأحوال، وستكون الكتابة في سجل الأعمال يوم القيامة يحاسبون بناء عليها، وحجة وبرهانا لإثبات معاصيهم ومنكراتهم، وهذا تأكيد لعلم الله.

تنزيه الله سبحانه عن الولد والشريك

﴿قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (٨١) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ (٨٢) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٨٣) وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٨٤) وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٥) وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنّى يُؤْفَكُونَ (٨٧) وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ (٨٨) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾

الإعراب:

﴿إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ﴾ ﴿إِنْ﴾: إما شرطية على سبيل الافتراض، أي إن كان للرحمن ولد فأنا أول من عبده، على أنه لا ولد له، أو على حد قول الرجل لصاحبه: إن كنت كاتبا فأنا حاسب، والمعنى: لست بكاتب، ولا أنا حاسب. أو أن تكون ﴿إِنْ﴾ بمعنى «ما» وتقديره:

ما كان للرحمن من ولد.

Juz 25, halaman 193 ›

﴿فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ﴾ كل من الجار والمجرور متعلق بما بعده.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ﴾ اللام في ﴿لَئِنْ﴾ لام القسم. و ﴿لَيَقُولُنَّ﴾ حذف منه نون الرفع وواو الضمير.

﴿وَقِيلِهِ يا رَبِّ﴾ بالجر لكلمة ﴿قِيلِهِ﴾ عطفا على ﴿السّاعَةِ﴾ أي وعنده علم الساعة وعلم قيله، أو بالرفع عطفا على ﴿عِلْمُ﴾ في قوله: ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أي وعلم قيله، فحذف المضاف، أو على أنه مبتدأ وخبره محذوف، تقديره: وقيله: يا رب، مسموع، أو بالنصب على المصدر، أي ويقول قيله، أو عطفا على ﴿سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ﴾ في قوله: ﴿نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ﴾ أو عطفا على معنى ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أي ويعلم الساعة ويعلم قيله، أو عطفا على المفعول المحذوف ل ﴿يَكْتُبُونَ﴾ في قوله: ﴿وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ أي يكتبون ذلك ويكتبون قيله.

﴿وَقُلْ: سَلامٌ﴾ ﴿سَلامٌ﴾: خبر مبتدأ محذوف، أي أمري سلام، أي مسالمة منكم، وليس من السلام بمعنى التحية.

المفردات اللغوية:

﴿قُلْ: إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ﴾ أي إن وجد له ولد على سبيل الفرض والتقدير، وثبت ذلك بالدليل القاطع، فأنا-أي محمد النبي ﷺ-أول العابدين أي المعظمين للولد تعظيما للوالد، لكن ثبت ألا ولد له تعالى، فانتفت عبادته وبطلت ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ.﴾.

أي تنزيها لله عن كونه ذا ولد وعن كل نقص ﴿رَبِّ الْعَرْشِ﴾ العرش أو الكرسي: مخلوق عظيم أعظم من السموات والأرض، الله أعلم به ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ يقولون كذبا بنسبة الولد إليه.

﴿فَذَرْهُمْ﴾ اتركهم ﴿يَخُوضُوا﴾ يعبثوا في باطلهم، ويبطلوا مع المبطلين ﴿وَيَلْعَبُوا﴾ في دنياهم ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ أي يوم القيامة الذي يوعدون فيه العذاب ﴿إِلهٌ﴾ أي أنه هو معبود في السماء ومعبود في الأرض ﴿الْحَكِيمُ﴾ في تدبير خلقه ﴿الْعَلِيمُ﴾ بمصالحهم، وهما دليلان على استحقاق العبادة، والمعنى أن الله في السماء والأرض بالألوهية والربوبية، وليس الاستقرار.

﴿تَبارَكَ﴾ تعالى وتعاظم ﴿وَما بَيْنَهُما﴾ كالهواء وجميع المخلوقات ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أي العلم بالساعة التي تقوم القيامة فيها ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ للحساب والجزاء ﴿يَدْعُونَ﴾ يعبدون، وهم الكفار ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ من غير الله ﴿الشَّفاعَةَ﴾ لأحد ﴿إِلاّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ أي قال: لا إله إلا الله. والاستثناء إما متصل، لأن من جملة من يدعونهم الملائكة وعيسى وعزيرا، أو منقطع، أي لكن من شهد بالتوحيد عن علم وبصيرة ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ يتيقنون بقلوبهم مثلما شهدت به ألسنتهم، وهم عيسى وعزير والملائكة، فهؤلاء هم الذين يشفعون بإذن الله للمؤمنين ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ يصرفون عن عبادة الله.

Juz 25, halaman 194 ›

﴿وَقِيلِهِ﴾ معطوف على ﴿السّاعَةِ﴾ أي وعنده علم الساعة وعلم قيله، أي قيل محمد النبي ﷺ، والقيل والقال والمقالة والقول بمعنى واحد، أي وقوله ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ أعرض عنهم ﴿وَقُلْ: سَلامٌ﴾ سلام متاركة وهجران، لا سلام تحية ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ يطلعون على ما أعد لهم من عذاب، وهذا تهديد وتوبيخ لهم أي للكفار.

المناسبة:

بعد بيان أحوال المجرمين الكفار في الآخرة، أردفه تعالى ببيان استحالة نسبة الولد والشريك له، وأنه المعبود بحق في السماء والأرض وأنه الحكيم في صنعه العليم بكل شيء، وأن الله سبحانه مالك السموات والأرض ومالك كل شيء في الكون، وأن الآلهة المعبودة من دون الله ليس لها أي نفع كالشفاعة في الآخرة، وأن المشركين متناقضون حين يقرون بأن الخالق للكون هو الله، ثم يعبدون معه غيره، وأن حسابهم آت يوم القيامة الذي لا يعلم بميقاته أحد غير الله تعالى.

التفسير والبيان:

﴿قُلْ: إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ﴾ أي قل يا محمد: إن ثبت ببرهان صحيح لله تعالى ولد، فأنا أول من يعبد هذا الولد الذي تزعمون ثبوته، وأول من يعظمه كما يعظّم الرجل ولد الملك لعظم أبيه، ولكن هذا ممتنع في حقه تعالى، ويستحيل أن يكون له ولد فهو محال في ذاته، لأنه يؤدي إلى العجز والحاجة لغيره والنقص، والإله كامل الصفات. والجملة شرطية لفظا ومعنى، مركبة من شرط وجزاء، والشرط لا يلزم منه الوقوع ولا الجواز أيضا، وهذا كلام وارد على سبيل الفرض والتمثيل، بقصد المبالغة في نفي الولد، وهو أبلغ وجوه النفي وأقواها، كما تقول لمن يجادلك: إن ثبت ما تقول بالدليل فأنا أول من يعتقد به.

وهو مثل قوله تعالى: ﴿لَوْ أَرادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفى مِمّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ، سُبْحانَهُ هُوَ اللهُ الْواحِدُ الْقَهّارُ﴾ [الزمر ٤/ ٣٩] وقوله سبحانه: ﴿لَوْ

Juz 25, halaman 195 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →