Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 89 الزخرف

فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

للرحمن، إذ في الخطاب محذوف وتقديره: (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ - ويستحيل أن يكون ذلك - فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ - للرحمن -).

﴿فتنزّه تعالى عمّا يدّعون له من الذرية: ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ (٨٢)،

وما على المؤمن - بعد استنفاد محاولات الحوار والإقناع معهم - سوى أن يذرهم لحرية خيارهم وما يخوضون فيه من ابتداع نظريات لاهوتية بحسب ما قرروه في مؤتمر نيقية في سنة ٣٢٥ م وفي المؤتمرات المسكونية بعده، فيتركهم حتى يحين حسابهم: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ (٨٣)،

فالله تعالى وحده إله السماوات والأرض، بخلاف ما زعموا أنّ المسيح تجوّل في الأرض متقمصا شخصية إله: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ * وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٨٤ - ٨٥)،

وأنّ من يدّعون فيهم الشفاعة لا يملكون شيئا، كزعمهم أن المسيح افتدى خطاياهم بالنيابة: ﴿وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٨٦)،

وهم مع كل ذلك مقرّون أن الله وحده خالقهم، فمن العجب أن يصرفوا إلى الشرك وينكروا القرآن: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ (٨٧)،

وأن على الرسول - والمؤمنين من بعده - ألا يتحسروا عليهم بل يتركوا المصرّين منهم لشأنهم ويصفحوا عنهم حتى يوم الحساب: ﴿وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ * فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (٨٨ - ٨٩).

Juz 4, halaman 63 ›

سورة الدخان - ٤٤ - مكية

هذه السورة الخامسة من سور الحواميم السبعة واشتق اسمها من ورود كلمة الدخان بالآية (١٠) إشارة لقيام الساعة،

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن بينت سورة الزخرف المتقدمة أن الله تعالى لم يكن ليترك البشر على جهلهم وشركهم وإسرافهم دون إنزال القرآن عليهم لعلهم يهتدوا ويستخدموا عقولهم بالشكل السوي: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾ [الزخرف ٥/ ٤٣]،

تبيّن سورة الدخان أن للحياة الدنيا مغزى، في حين يظنونها لهوا ولعبا:

﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ [الدخان ٩/ ٤٤]، ويتضح مغزاها من كونها مرحلة أولى لا تكتمل العدالة بها إلاّ بتحقق البعث والحساب في الحياة الآخرة: ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ * ما خَلَقْناهُما إِلاّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الدخان ٣٨/ ٤٤ - ٣٩]، ممّا يضع الإنسان أمام مسؤولياته الأخلاقية: ﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ﴾ [الدخان ٥٩/ ٤٤]،

Juz 4, halaman 64 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →