Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Dukhan: 14 الدخان

ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

قلت: إذا أتت السماء بالدخان تضور المعذبون به من الكفار والمنافقين، وقالوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ منيبون، فيكشفه الله عنهم بعد أربعين يومًا، فريثما يكشفه عنهم يرتدون لا يتمهلون.

ثم قال: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾ يريد: يوم القيامة، كقوله تعالى: ﴿فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى﴾ [النازعات: ٣٤]، ﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ أي: ننتقم منهم في ذلك اليوم.

فإن قلت: بم انتصب ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ﴾؟ قلت: بما دل عليه ﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا إذا حملناه على القحط الذي وقع بمكة استقام، فإنه نقل: أنه لما اشتد القحط فيها مشى أبو سفيان إلى رسول الله ﷺ، وناشده الرحم، وواعده- أن دعا لهم وأزال الله عنهم تلك البلية- أن يؤمنوا، فلما أزاله الله تعالى رجعوا إلى شركهم، أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة القيامة لم يصح ذلك، لأن عند ظهور أشراط الساعة لا يمكنهم أن يقولوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إنَّا مُؤْمِنُونَ﴾، ولم يصح أيضًا أن يقال لهم: ﴿إنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ قَلِيلًا إنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾.

والجواب: لم لا يجوز أن يكون ظهور هذه العلامة جاريًا مجرى ظهور سائر علامات القيامة في أنه لا يوجب انقطاع التكليف، فتحدث هذه الحالة، ثم أن الناس يخافون فيتضرعون، فإذا زالت تلك الواقعة عادوا إلى الكفر والفسق، وإذا كان هذا محتملًا استقام قوله: ﴿إنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ﴾ مع القول بأن الدخان قبل يوم القيامة، أي: هو من أشراط الساعة".

قوله: (تضور المعذبون): الجوهري: "التضور: الصياح والتلوي عند الضرب أو الجوع"، وعن بعضهم: تضور: أي غلب عليهم الضعف، من قولهم: رجل ضورة، أي: ضعيف.

قوله: (لا يتمهلون): تمهل في أمر: أي: اتأد، وتمهل: أي: تقدم.

?

Juz 14, halaman 204 ›

وهو "ننتقم"، ولا يصح أن ينتصب بـ ﴿مُنتَقِمُونَ﴾، لأن «إن» تحجب عن ذلك.

وقرئ: "نبطش" بضم الطاء، وقرأ الحسن: "نبطش" بضم النون، كأنه يحمل الملائكة على أن يبطشوا بهم البطشة الكبرى، أو يجعل البطشة الكبرى باطشة بهم.

وقيل: ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾: يوم بدر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (لأن "إن" تحجب عن ذلك): قال الزجاج: " ﴿يَوْمَ﴾ لا يجوز أن يكون منصوبًا بقوله: ﴿مُنتَقِمُونَ﴾؛ لأن ما بعد ﴿إِنَّا﴾ لا يجوز أن يعمل فيما قبله". قال: وصاحب "الكشف" نصبه بقوله: ﴿إنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ﴾. وقلت: لا يساعد عليه قوله: ﴿إنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾، لأن البطشة الكبرى: إما أن تكون يوم القيامة أو يوم بدر، وقد عقب بقوله: ﴿إنَّا مُنتَقِمُونَ﴾.

قوله: (كأنه يحمل الملائكة على أن يبطشوا): قال أبو البقاء: "يقال: أبطشته: إذا أمكنته من البطش، أي: نبطش الملائكة"، فعلى هذا: المفعول به محذوف، ويجوز أن تجعل ﴿البَطْشَةَ الكُبْرَى﴾ مفعولًا به على الإسناد المجازي، نحو: جد جده، و ﴿بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ [هود: ٩٩].

وقال ابن جني: "وهي قراءة الحسن وأبي رجاء وطلحة بخلاف، وهذا من: بطش هو، وأبطشته أنا، كقدر وأقدرته، وأما انتصاب ﴿البَطْشَةَ﴾ فبفعل مضمر يدل عليه الظاهر، أي: يوم نبطش من نبطشه، فيبطش البطشة الكبرى، ولك أن تنصب ﴿البَطْشَةَ الكُبْرَى﴾ على أنه مفعول به، كأنه قيل: يوم نقوي البطشة الكبرى عليهم، ونمكنها منهم، كقولك: يوم نسلط القتل عليهم، ونوسع الأخذ منهم".

الراغب: "البطش: تناول الشيء بصولة، قال تعالى: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٠] ".

?

Juz 14, halaman 205 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →