Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Dukhan: 31 الدخان

مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (٣٠) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١) وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٢) وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (٣٣) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (٣٤) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (٣٥) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣٦) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٣٧) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (٣٨) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٣٩) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢)﴾].

﴿مِنْ فِرْعَوْنَ﴾ بدل من ﴿الْعَذَابِ﴾.

﴿عَالِيًا﴾ أي: متكبرًا.

﴿اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ﴾ أي: كنّا عالمين بأنهم مستحقُّون لذلك.

﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: على أهل زمانهم.

﴿بَلَاءٌ مُبِينٌ﴾ أي: اختبارٌ.

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ يعني: كفار قريش.

﴿فَأْتُوا بِآبَائِنَا﴾ خاطبت قريشٌ بذلك النبيَّ ﷺ وأصحابه على وجه التعجيز.

وروي أنهم طلبوا أن يُحْيِيَ لهم قصيَّ بن كلاب؛ ليسألوه عن الآخرة.

﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ كان تبع ملكًا من حِمْيَر كان مؤمنًا وقومه كفارٌ، فذمَّ الله قومه ولم يذمَّه.

Juz 4, halaman 96 ›

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «ما أدري أكان تبع نبيًّا أو غير نبيّ» (¬١).

ومعنى الآية: أقريش أشدُّ وأقوى أم قوم تبع والذين من قبلهم من الكفار؟ وقد أهلكنا قوم تبع وغيرهم لما كفروا؛ فكذلك نُهلك هؤلاء، فمقصود الكلام (¬٢) تهديدٌ.

﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ عطفٌ على ﴿قَوْمُ تُبَّعٍ﴾.

وقيل: هو مبتدأ، فيُوقف قبله.

والأول أصح.

﴿لَاعِبِينَ﴾ حالٌ منفيّة، ذُكرت في «الأنبياء» (¬٣).

﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى﴾ المولى هنا: يعم الوليّ والقريب وغير ذلك من الموالي.

﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴾ استثناءٌ:

منقطع: إن أراد بقوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ الكفار.

ومتصلٌ: إن أراد بذلك جميع الناس.

Juz 4, halaman 97 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →