Lewati ke konten

Tafsir QS. Ad-Dukhan: 55 الدخان

يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مهور الحور العين». وعن أنس-﵁-قال: «كنس المساجد مهور الحور العين».

ذكره الثعلبي-رحمه الله تعالى-.

واختلف أيّما أفضل في الجنة، نساء الآدميات، أم الحور العين؟ فقيل: إن نساء الآدميات من دخل منهن الجنة فضّلن على الحور العين بما عملن في الدنيا. وقيل: إن الحور العين أفضل؛ لقوله ﷺ: «وأبدله زوجا خيرا من زوجه». انتهى. قرطبي بتصرف كبير.

الإعراب: ﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، التقدير:

الأمر كذلك، وعليه فالجملة الاسمية معترضة بين الجملتين المتعاطفتين. أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، التقدير: كما أدخلناهم الجنة، وفعلنا بهم ما تقدم ذكره؛ كذلك أكرمناهم بأن زوجناهم حورا عينا. ومثلها الآية رقم [٢٨]. ﴿وَزَوَّجْناهُمْ:﴾

فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿يَلْبَسُونَ..﴾. إلخ (بحور):

متعلقان بما قبلهما. ﴿عِينٍ:﴾ صفة: (حور).

﴿يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ (٥٥)﴾

الشرح: ﴿يَدْعُونَ فِيها﴾ أي: في الجنة؛ أي: يطلبون الخدم بأن يحضروا لهم أنواع الفواكه، وأنواع المشارب؛ وهم متكئون على الأسرة كعادة الملوك في الدنيا. خذ قوله تعالى في سورة (ص) رقم [٥١]: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ﴾. قال ابن كثير: أي: مهما طلبوا؛ وجدوا، ومن أي أنواعه شاؤوا؛ أتتهم به الخدام. قال الصاوي: والاقتصار على طلب الفاكهة للإيذان بأنّ مطاعمهم لمحض التفكه، والتلذذ، دون التغذي؛ لأنه لا جوع في الجنة.

﴿آمِنِينَ:﴾ من الضرر، والخوف، والهم، والحزن، والتعب، والكدر، والشيطان... إلخ.

الإعراب: ﴿يَدْعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، ومفعوله محذوف، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الضمير فقط. ﴿فِيها بِكُلِّ:﴾ كلاهما متعلق بالفعل قبلهما، و (كل) مضاف، و ﴿فاكِهَةٍ﴾ مضاف إليه. ﴿آمِنِينَ:﴾ حال من واو الجماعة، وهي حال متداخلة.

﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (٥٦)﴾

الشرح: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا:﴾ في الجنة. ﴿الْمَوْتَ:﴾ لا يذوقونه فيها ألبتة؛ لأنهم خالدون فيها. ثم قال: ﴿إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى﴾ على الاستثناء المنقطع؛ أي: لكن الموتة الأولى قد ذاقوها في الدنيا. وقيل: ﴿إِلاَّ﴾ بمعنى: بعد، كقولك: ما كلمت رجلا اليوم إلاّ رجلا

Juz 8, halaman 691 ›

عندك؛ أي: بعد رجل عندك. وقيل: ﴿إِلاَّ﴾ بمعنى: سوى؛ أي: سوى الموتة التي ماتوها في الدنيا، ولم يذكر ابن هشام في مغنيه هذين المعنيين ل: «إلا» وذكر ابن هشام، والمرادي في جناه أن (إلاّ) تأتي بمعنى: «غير»، وغير، وسوى بمعنى واحد، وقال المرادي: ومن أغرب ما قيل في «إلا» أنها قد تكون بمعنى: بعد، وجعل هذا القائل من ذلك قوله تعالى: ﴿إِلاّ ما قَدْ سَلَفَ﴾ سورة (النساء) رقم [٢٢]، وقوله تعالى: ﴿إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى﴾ سورة (الدخان) رقم [٥٦].

وقال القتبي: ﴿إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى﴾ معناه: أن المؤمن إذا أشرف على الموت؛ استقبلته ملائكة الرحمة، ويلقى الروح، والريحان، وكان موته في الجنة لاتصافه بأسبابها، فهو استثناء صحيح، والموت عرض لا يذاق، ولكن جعل كالطعام الذي يكره ذوقه، فاستعير فيه لفظ الذوق.

وقال الزمخشري: فإن قلت: كيف استثنيت الموتة الأولى المذوقة قبل دخول الجنة من الموت المنفي ذوقه فيها، قلت: أريد أن يقال: لا يذوقون فيها الموت ألبتة. فوضع قوله: ﴿إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى﴾ موضع ذلك؛ لأنّ الموتة الماضية محال ذوقها في المستقبل، فهو من باب التعليق بالمحال، كأنه قيل: إن كانت الموتة الأولى يستقيم ذوقها في المستقبل؛ فإنهم يذوقونها.

﴿وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ:﴾ حفظهم الله من عذاب جهنم، وفي سورة (الطور) رقم [١٨]:

﴿وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ﴾. هذا؛ والفعل: (وقى) من اللفيف المفروق، فتحذف فاؤه من المضارع مثل كل فعل مثال، مثل: وعد، يعد، ووزن، يزن... إلخ. وتحذف لامه في الأمر مع فائه لبنائه على حذف حرف العلة، مثل كل فعل ناقص معتل الآخر، مثل: اسع، ارم، ادع، فيبقى فعل الأمر حرفا واحدا (ق) ومثله: وعى، يعي، ع، ووفى، يفي، ف، وولي، يلي، ل، ووطي، يطي، ط، وإذا لم يتصل به ضمير تلحقه هاء السكت، فتقول: قه، له، فه، عه... إلخ.

الإعراب: ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَذُوقُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة، أو من الضمير المستتر في: ﴿آمِنِينَ،﴾ فهي حال متداخلة على الوجهين. ﴿فِيهَا:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الْمَوْتَ:﴾ مفعول به. ﴿إِلاَّ:﴾ أداة استثناء، أو حرف حصر. ﴿الْمَوْتَةَ:﴾ منصوب على الاستثناء المتصل، أو المنقطع حسبما رأيت في الشرح، وعلى اعتبار (إلا) بمعنى: (سوى) فهي صفة: ﴿الْمَوْتَ﴾ ظهر إعرابها على ما بعدها بطريق العارية، وتكون مضافة، و ﴿الْمَوْتَةَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ﴿إِلاَّ؛﴾ التي هي على صورة الحرف.

﴿الْأُولى:﴾ صفة: ﴿الْمَوْتَةَ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، ويشبه هذه الآية الآية رقم [٥٩] من سورة (الصافات) فانظرها هناك. ﴿وَوَقاهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (وقاهم): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء مفعول به أول،

Juz 8, halaman 692 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →