Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jasiyah: 11 الجاثية

هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

شهدا-عسلا-وحين سمع قوله تعالى ﴿عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ أي على النار قال:

إن كانوا تسعة عشر، فأنا ألقاهم وحدي.

ثم وصف تعالى كيفية ذلك العذاب المهين، فقال:

﴿مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ، وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً، وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ، وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ أي إن أمام أولئك الأفاكين جهنم يوم القيامة، لأنهم متوجهون إليها مثل قوله تعالى: ﴿مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ، وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ﴾ [إبراهيم ١٦/ ١٤] أي من أمامه، أو إن وراء تعززهم بالدنيا وتكبرهم عن الحق جهنم، فإنها خلفهم وستدركهم، ولا يدفع شيئا من العذاب عنهم ما كسبوا في الدنيا من الأولاد والأموال: ﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً﴾ [آل عمران ١١٦، ١٠/ ٣]، ولا ينفعهم أي نفع، ولا تنفعهم أيضا الأصنام التي اتخذوها آلهة يعبدونها من دون الله، يرجون منها النفع، ودفع الضرر، ولهم عذاب عظيم دائم مؤلم في جهنم التي هي من ورائهم. وكل ما توارى عنك فهو وراء، تقدّم أو تأخر، كما ذكر في غرائب القرآن.

وسبب التفرقة بين قوله ﴿لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ وقوله ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ أن الوصف الأول يدل على حصول الإهانة مع العذاب، والوصف الثاني يدل على كونه بالغا أقصى المراتب في كونه ضررا.

ثم وصف الله تعالى القرآن بقوله:

﴿هذا هُدىً، وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ، لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ أي هذا القرآن والآيات المتقدمة في هذه السورة هي هادية إلى الحق، ومرشدة إلى الصواب، وموجهة إلى النور من الظلمة والضلال، والذين كفروا بآيات الله القرآنية لهم أشد العذاب يوم القيامة.

فقوله ﴿هذا هُدىً﴾ أي كامل في كونه هدى، والرجز: أشد العذاب

Juz 25, halaman 258 ›

لقوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ﴾ [البقرة ٥٩/ ٢] وقوله سبحانه: ﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ﴾ [الأعراف ١٣٤/ ٧].

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

١ - توعد الله تعالى بوعيد شديد كل من ترك الاستدلال بآيات الله بالرغم من وضوحها التام، ثم كفر بها وكذب بما جاءت به، وتمادى في كفره، متعظما في نفسه عن الانقياد لها، وجحد بها استكبارا وعنادا.

والآية عامة في مثل هؤلاء، وإن كان سبب نزولها الخاص هو النضر بن الحارث، أو الحارث بن كلدة، أو أبو جهل وأصحابه.

٢ - يتضمن الوعيد أيضا حال كل من استهزأ بآيات الله، وتحدى قدرة الله، فوصف الزقوم بأنه الزبد والتمر، وقال في خزنة جهنم: إن كانوا تسعة عشر، فأنا ألقاهم وحدي.

٣ - وصف الله تعالى نوع عذاب هؤلاء (لأفاكين الكذابين الآثمين الكفرة المعاندين بأوصاف أربعة هي: ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ، مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ﴾ ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾.

٤ - احتاط الله تعالى لحرمة كتابه القرآن، فلم يعرضه للاستهانة والاستهزاء به، ولهذا

روى مسلم في صحيحة عن ابن عمر ﵄ قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو».

٥ - لن يغني ولن يفيد هؤلاء الكافرين في تخليصهم من ذلك العذاب كل

Juz 25, halaman 259 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →